عبد الستار العاني
الحوار المتمدن-العدد: 2882 - 2010 / 1 / 8 - 20:17
المحور:
الادب والفن
كان لي يوما حمار...
فمضى لازمني بضع سنين
وتعاملنا بود لغة نفهم منها ما نريد
ذات يوم وانا ارنو اليه
فجأة....رحت ارتحلت
اتملى ذلك اللغز الذي ظل خرافة
وتأملت كثيرا....
لحظة حين دارت نسمة في رئتيه
صرخة الاعلان ...
عن حب / وفكر / وجمال.....
ساحر....
كلما مس حجر
راح ينثال شعاعا
ثم لايلبث ان يغدوقمر
بعناد يمتطي ظهر خيول
من نيازك....
هو زيت يترقب ...
رعشة الضوءاذا مالت ...
ذبالة...
للافول....
حين عدت وانتبهت لحماري
كان في حالة صمت وذهول
لغة الصمت حوار
عندها رحت تساءلت ترى كيف يراني....؟
فدنا مني بشيئ من وقار
هامسا في اذ ني
كلما ارنو اليك
اتملى فيك عشق الارض
يمتد على سحنتها
ريشة خضراء تنساب ائتلاقا
فوق عشب ومراع وحفيف
قهقهات الماء تعلووهو يختال رقيقا
بين زهر وجداول
ليس عيبا حين تكبو
انما المأساة ان يحتضر الانسان في اعماقه
وهو يغفو....
بدثار الصمت لا يفعل شيئا
حدوة....
حين ينقض عليها صدأ الارض
ثم لايلبث ان يمضغها
بعدها يمضي ولا يترك بصمة.....
#عبد_الستار_العاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟