أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام فضيل - اوباما ومطعم سناك الجنائن ومناغى الحلوات وحي ماكير المحرومين وتعديل الدرجات














المزيد.....

اوباما ومطعم سناك الجنائن ومناغى الحلوات وحي ماكير المحرومين وتعديل الدرجات


سلام فضيل

الحوار المتمدن-العدد: 2881 - 2010 / 1 / 7 - 21:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما تريد ان تعرف من هو اوباما وكيف ومن اين اتى عليك ان تعرف ولاية هاوي اولا.هذا ما تقوله غنوة هوى الامس وعشق الحب اليوم له ‘مشيل اوباما.
هنا على هذا الشباك وهناك عند صندوق دفع الحساب لهذا مطعم الجنائن الصغيروسط سوق كوكو مارينا طرف مدينة هولولو الخارجي علقت ورقة حتى نهاية حملة انتخابات الرئاسة الامريكية وفوز اوباما برئاسة الجمهورية وكانت العبارة التي كتبت على الورقة تقول: في السادس والعشرين من شهركانون الاول(ديسمبر) 2008 سيكون الرئيس الامريكي هنا على انغام لحن الامل يقدم للجمهور (اللفات)السندويش‘وتحت هذه كلمات اسطر الكتابة‘تظهر صورة اوباما وهو يرتدي تيشيرت اسود ونصف بنطلون كاكي.
ها هو الان بكل انشراح حيوية الحراك‘يقف بجانب صندوق دفع الحساب حيث علقت ورقة الكتابة وصورته ايام حملة الانتخابات‘يقف ويربك الواقفين للطلب‘وهو يقول:حسنا نحن نريد (لفه) سندويش رئاسي‘ومن ثم يذهب الى داخل المطبخ بمثل ما تفعل المحاسبة عندما تدخل لتحضر الطلب‘وهو ذات الذي قالته كلمات الورقه‘ ولباس الصورة تحتها ايضا‘حيث صارما قالته ايام الحمله فعل الصدقا.
وعلى ما له من وهج الود راح المطعم يمتلئ بالناس المشترين‘وكل منهم يقول لصاحبه او له هو الذات:
آه ‘اوباما هنا؟ انظر هو اباما هنا؟ واباما يرد بعرض الابتسامه‘
نعم اوباما‘ويكمل وهو يشير بيده ويقول: نقود‘نقود.ويسمع اخرى هناك لصاحبها تقول:انظر هاهم قد تحدثوا مع الرئيس.
واوباما بفرح البهجة وحيوية المرح يناغيها بالقول‘ نعم اوباما ؟لانك انت من طلب تقديم عذب اللحن.
ومن بعد هذا مطعم الياباني ذهب الى الكثير من مطاعم هاواي.ومنها المطعم الذي كان يفضل ارتياده ايام كان ممثلا للمدينة في البرلمان.هاواي حفظت لاوباما الود بمثلما هو بادلها حفظ الود‘فاعطته واحد وسبعين ونصف بالمائة من اصواتها . وهي التي ارتحل اهله اليها من مدينة سياتل منذ العام 1959 عندما كانت توا صارت الولاية الامريكية الخمسين.
وقد مر اوباما بالسياره على كل ابواب البيوت التي كان يمر قربها وحارات بيوت حي ماكيكر الفقير المبني منذ الخمسينات‘حيث لامصعد يعين غير لهاث اقدام اعالي الدرجات‘ وبعضا منه بيوت كرفان البناغل.
وسكان هاواي من كل الالوان والاعراق فيها استقروا‘وهي من اختصمت دروب القرى وحارات بيوت اهلها منذ تلك اول النشئ‘ مع كل وصل لجلافة عنصرية العرق واللون‘حيث تنتشي زهوا بغيرها من الولايات‘وكل ما يمر بها من غبار تراب تلك زهو الجلافه‘ حيث بلاهة طرب ود المشيخة‘يخلط بندواة ندى العشب ورثاث البول على الحيطان.
لهذا لم يشعر بها اوباما من ضيق تعالي اختلاف اللون‘والعرق‘منذ عاد قبل امه بعام من اندينوسيا الى بيت اهل امه هم له الاجداد ومن ثم اكمال الدراسة وودالاصحاب.(مجلة هولندا الحره-عدد 51-52-19-كانون الاول 2009 -9 كانون الثاني 2010-ص-49-50-هارم ايدا بوجى-Vrij Nederland-Harm Ede Botje).

Obama,s Hawaiaanse ziel
Als je Barack wilt begrijpen,moet je Hawai begrijpen,zegt Michelle Obama.
Try the presidential order,staat er op een papiertje op het raam bij snackbar paradise in winkelcentrum koko Maarina vlak buiten Honolulu,Op 26 december 2008 at de Amerikaanse president hier een tuna melt sandwich.Onder de hadgeschreven tekst hangt een Foto van Obama in een zwart T-shirt en Kakibroek.Hij staat bij de kassa en is in een geanineerd gesprek verwikkeld. Ook wij willen een presidentiele sandwich en gaan naar binnen.Decaissiere die de bestelling opneemt,is dezelfde als op de foto. Zijn er meer klanten nu Obama hier is geweest? Yes.Many.Many.Obama.yes,antwoordt ze breed lachma,roept ze nog een keer vrolijk.yes Obama.En dan:You want to order?Tune melt?..naar de wijk Maki.Hier wodrt het straatbeeld gedomineerd door kleine bungalows en apparatementsblokken.Makiki is een immigrantenbuurt.Zijn verhuisden in 1959 vanuit Seattele naar Hawai,dat toen net was uitgeroepen tot de vijftigste staatvan Amerika.
(Vrij Nederland-19 deceember 2009-9 januari 2010-p-49-50-door Harm Ede Botjt)





#سلام_فضيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدنمارك وبقايا الصومال والارهاب ورسام الكاريكتير وفشل الساس ...
- انتي الاجمل و دبلوماسية لك الوصف هي الحب وهم اضحوكة فضيحة با ...
- نمو الاكثر قوه ومناخ الغيم ومطلب غرام حياة العمر
- انتي والحب وخربشة الحيطان
- الانسان وهوى العقل وعصر القرن الواحد والعشرين بعد الطفره
- الحوار وعذب حكايات الغنوه
- الشرق و خطوط رسم القرية والاقتصاد والمعرفة وظلال اطلال الحرو ...
- المرأة وسواحان القرية الكونية وثياب ظلام فكر الدين التكفرية
- العراق وايام قهر وحروب صدام الدكتاتور وصراع الشرق الاوسط وعل ...
- روح الحب وكشف المستور
- عثرة الاقتصاد وحيطان الطين ودروب التجارة بين الصين والشرق ال ...
- مالذي اعدته لهجر روح العدائية واسترجاع الحب
- اختبار بوح المخفي
- ضباط نظام صدام الجلادين عن العدالة والحرية والانتخابات ينظرو ...
- السومريين والمصريين الحضارة ورقصة توريث مدلول امه
- نوبل وحرية اوباما رمال الصحراء وعلة شرقنا
- شطآن البحر وموج هوى الحب العنصرية وحكايا جراح حروبها
- الانبياء وهدم السد..الاسلامي وجمود الظلام
- كلنتون وهيلاري وانت وصهيل الحب
- اختبار الحب اوباما وخصر ميشل وانت


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام فضيل - اوباما ومطعم سناك الجنائن ومناغى الحلوات وحي ماكير المحرومين وتعديل الدرجات