حسين دويس
الحوار المتمدن-العدد: 2879 - 2010 / 1 / 5 - 12:57
المحور:
الادب والفن
حتى وإن كان الشتاءُ رفيقنا..
فأنا فقط من يجيد الحديث على إيقاع صمت نهديكِ..
يتثاءبُ المساء وينام على جدائلكِ معلناً بدء فصلٍ من فصول السبات العميق...
بين خصلات شعرك الداكن.
على صدرك..
أزرعُ ألف قصيدة..
وأجمع محصول الأبياتِ مساءً حين تنام عيون حرّاس أبراجك..
أراهما نائمين كطفلين مشرّدين..
على برجين من عاج..
وكأني سأقطعُ الحدود حبواً على مساحات صدرك..
والشمعُ مضاءٌ في عينيكِ البعيدتين..
عيناكِ..
من يحرس فيهما قلقي ورجفة الشعور بالــ..!
وعلى شفتيكِ تدارُ الكؤوس وما من شاربين..
لا يتقنُ السُكرَ غيري أنا..
أنا الشاعرُ المتعربدُ ما بين أزقةِ الشفاه..
هاكِ أنا..
فأنا لا أريدني..
#حسين_دويس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟