روعه عدنان سطاس
اعلام وصحافه ،ناشطه في مجال حقوق الانسان ، ،باحثه في الفكر الاسلامي الجديد
(Rawa Stas)
الحوار المتمدن-العدد: 2883 - 2010 / 1 / 9 - 01:02
المحور:
الادب والفن
كنت اعرف أني لست من هذا الزمن..
فهو لا يشبهني ولا أشبهه...
لا اعرفه ولا يعرفني غريبة عنه لن افهمه ولن يفهمني...
ولكن رمتني الأقدار في زمن أجبرت ان اسكنه ولا يسكنني
فانا تائهة ..ثائرة....في ذاتي ...ناقمة على أقداري...
مجرد مسافرة عابرة في طريق طويل لا اعرف أين أصل !
أين أحلامي ...أفكاري...عقائدي...سكناتي....؟؟؟
جردوني من المستحيل... احدثو... انقلابا على مبادئ
وجدت نفسي بين حدود أحلامي وآمالي فهذا الزمن ليس ملكي ولم يكن يوما زمني
مازلت على الحدود.....ابتسم للمسافرين ..للعابرين للذين مازالت قلوبهم تنبض...
هذه الحدود لا أرى فيها سماء ولا ارض....ل حياة ولا نسائم....
هل هو هروب من الماضي أم خوف من الحاضر؟!
أين انا من نسيج الليل من شروده؟
من حبات المطر ...من دندنات الحزن...من صرخات الأطفال من همسات العشاق..؟!
تتهامر دموعي على خدود ترابية على سفوح ثلجية
مثل عصفور جريح..تائه في ارض جرداء...
فمازلت على الحدود........متى أصل......؟
#روعه_عدنان_سطاس (هاشتاغ)
Rawa_Stas#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟