عبدالله الداخل
الحوار المتمدن-العدد: 2875 - 2010 / 1 / 1 - 02:31
المحور:
الادب والفن
فليبحثوا عن الشيطان،
عن فوضى قـُراهم،
في النظامْ
لا في رؤوس النخيل؛
فيهم؛
لأنَّ لنا نصفَ هذه الألوانْ.
كبارٌ بهذا المكانْ
لأنـّا نلوّن الأَجرامْ
فقد مزجنا شحوبَ وجه الله
بماءِ لبحر،
فصارتْ لنا الرياحُ،
ولهم صارَ السلامْ
ولهم تـُفتحُ الأبوابُ، أبوابُنا
طـُرُقاً وإقدامْ.
وللحقيقة أن تعرّفَ نفسَها
في كل حيّ يأكلُ فينا
وينامْ.
صغارٌ حين يُستولـَى علينا
بالفؤوس
أجساداً ممدة ً
فلا مناضدُهم
ترِثُ التمايـُلَ إلا ّ
بترنح ِالأرض في سجنها
أو خـسارة الأقدامْ.
وإنـّا حين راحتنا،
بعد هطول الثلج،
نزفّ ُ ألفَ عروس
لهم، ساكناتٍ
في حسرةِ الريح
تبسم في الظلامْ.
لأن كلَّ حيٍّ إنما يشابهنا
يتبع النورَ باتجاه الشمس
فيرفع رأسَهُ؛
يقلـّدُ منا الجذورَ
في البقاء هناكْ؛
ومن سِرِّ عطورنا
رَوْح ُالثبات
ومعنى أن يكون في جدرانهم
شبّاكْ
لأن النور هو الذي يجئ
بنسيم الحريةِ الأخضر؛
فليس من خبيثٍ بنا
غير اختراعهم للسموم
كجُبن العصا
وذلـِّها بجفافنا
وأنانية الأشواك!
#عبدالله_الداخل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟