صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 2856 - 2009 / 12 / 12 - 01:33
المحور:
الادب والفن
.... .. .. ... ......
أبالسةُ العصرِ تآمروا
على عشّاقِ هذا العالم
طعنوا شفاهَ الأحبَّة
قبلَ الاحتضانِ
قبلَ ارتعاشِ القبلةِ
علاقاتٌ مزنَّرة بأنيابِ الضِّباعِ
تبني أبراجَها
على أجنحةِ الطُّفولةِ
تذري رماداً في وجهِ اللَّيلِ
من عظامِ البشرِ
الإنسانُ مجبولٌ بالخطيئةِ
بالشَّراهةِ
بأنانيّةٍ مفتوحةٍ على امتدادِ النَّهارِ
أنانيّةٌ محشوّةٌ بالقذارةِ
متصالبةٌ معَ دربِ الدَّناءةِ
مع شياطينِ آخرِ اللَّيلِ
الإنسانُ معادلةٌ مجنونة
غير قابلة للحلِّ
يعبثُ دونَ وجلٍ
في أرواحِ الأطفالِ
يطحنُ بتعطُّشٍ مجنونٍ
عظامَ الشبّانِ
في ساحاتِ الوغى
آهٍ .. علومُ آلافِ السِّنين
تنحدرُ نحوَ أسفلِ السَّافلين
انزلاقٌ نحوَ جحورِ الظَّلامِ
رؤى تدمي الجبين
وباءٌ يستشري
في أعماقِ الدمّ
إنّه أحد علامات جنونِ الصَّولجان
يا أوباشَ هذا الزَّمان
إلى أينَ يجرجرُكم
لمعان الصَّولجان؟
آهٍ ..
متى سينتهي عهدُ الصَّولجان؟
بشرٌ يأكلونَ بشراً
انحدارٌ حتّى النِّخاع
قحطٌ إنسانيّ
يلازمُ أصحابَ القرار
.... ... ... .. يتبعْ!
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟