حسن عماشا
الحوار المتمدن-العدد: 2853 - 2009 / 12 / 9 - 20:03
المحور:
الادب والفن
وحيداَ ثقيل الخطى على رصيف الشاطئ
لا أدري إن كان المَدّ يَبسِطُ راحاته ليلامسني؟ أم ترسم أمواجه خطوطا
محظور عليّ تجاوزها.
خيوط الشمس تشّدُ أجفاني وتغلقها وتنساب إلى أعماقي طوابير أحاسيس
جرفتها حسراتي عن بلاط الشارع مما تفلت من عناق المحبيّن!.
يعزف البحر لحن المدّ والجزر
جملة واحدة تتكرر
فواصلها ضوضاء، تتركها مركبات عابرة
تقطع المشهد ولا تكتمل الصورة
تغطس الشمس وتمد البساط الأحمر على سطح الماء
أقف مذهولا؟!
ليس بيدي عصا موسى!
ولا أرى جوقة الشرف ؟! أفرك عينيَّ وأفتحهما
ينسلت البساط ويختفي.
شكرا أتيت الرصيف وحيدا لكن طيفك عاد معي.
#حسن_عماشا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟