أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - الا يكفي تطبيرا بهذا الشعب ايها الطائفيون القتلة !














المزيد.....

الا يكفي تطبيرا بهذا الشعب ايها الطائفيون القتلة !


جمال محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 2853 - 2009 / 12 / 9 - 08:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا ديمقراطيتكم المعممة التافهة ولا رفع ما تدعوه من مظلوميات يستحقان كل هذا الثمن الغالي والغالي والغالي وعلى مدار ايام السنوات الست من فوضى الاحتلال والمحاصصات الطائفية والعرقية ، وتقولون الاحد الدامي والاربعاء الدامي والثلاثاء الدامي وكأن باقي الايام في ظلكم نعيم لهذا الشعب الذي احتار الى اين يفر من هذا الجحيم الجهنمي وهذه السلخانة والمقصبة التي لا يباشر الذبح بها بالبسملة وانما بترحيل الضحايا على ابا عبد الله ، والذي لو حضر فعلا لامر بصلبكم ، يامن لا تعرفون الله ، فانتم عنده اكثر فسقا من الشمر نفسه !
يقول بعض خبثائكم ان الاربعينية قادمة وعلى طريقها يختلط الحابل بالنابل فالدم المسفوك بالسيف والدم المسفوك بالتفجير المفخخ سيان ، وكلها دماء من اجل زيارة البيعة ، والبيعة تعني بدجلكم ، التسليم لكم ، والتصويت لكم ، ولكن المشكلة انكم اصبحتم شيعا واحزابا وائتلافات وصرتم تتقاتلون على السلطة فهل للدماء المسفوكة بينكم اجر عند ابا عبد الله ايضا ؟

دماء العراقيين رخيصة جدا عندكم ، كيف لا وانتم من كان دليل للغزاة على ابناء جلدتكم ؟ كيف لا وانتم مازلتم حتى وانتم في السلطة التي كنتم تتعطشون اليها تنفذون اجندة الملالي وتسهلون نهشهم بالعراق والعراقيين ، ايران تقصف الحدود ، وايران تقطع المياه وتلوث شط العرب ، ايران تعبث بالامن في العراق من خلال الفرق الخاصة وفيلق القدس ، ايران تسرق النفط العراقي ، ايران تساوم امريكا على ارض العراق ، ايران تطالب وعلنا بميناء خور العمية ، ايران تلوث شط العرب ، ايران تغزو العراق غزوا ناعما وتقتل بكفاءاته ـ طياريه وخبراء صناعته العسكرية ـ ، ايران تبيع وتشتري بالعراق ايران المصدر الاول للارهاب والمخدرات والمهربات للعراق ، ، كل هذا برد وسلام على عمائمكم التي يبشركم احد العارفين والعرافين بمصيرها ، بانه سياتي اليوم الذي تخنقون بها خنقا ! !
نعم انه تطبير من نوع اخر يقرب ظهور صاحب الزمان عجل الله فرجه اليس كذلك ؟
أي لعنة الله عليكم وعلى من ينفذ وصاياكم يا قتلة الاطفال يا سوسة هذه الارض يا دهاقنة وكهنة النار !
قلتم محكمة دولية وستقومون بتقديم شكوى الى مجلس الامن وانكم تملكون ادلة دامغة ، والان انتم تبلعون ما قلتوه لانكم كذبة ، فعندما سمع المندوب المتخصص من الامم المتحدة مالديكم ضحك وغادر المكان فورا ، لماذا سكتم ؟ قدموا الادلة للناس على سوريا وبعثييها ان كنتم صادقين ؟ لماذا صمت العتوي الزيباري بعد ان توعد سوريا متبجحا بالدعم الامريكي في مجلس الامن ؟
لا تفسير غير انكم عبارة عن عصابة كذبة ، ليس فقط كذبة وانما انتم انفسكم من يقتل القتيل ويمشي بجنازته !
لماذا قتلتم اركان السامرائي المحقق العدلي في الداخلية وهو في مكتبه بعد ان توصل الى اغلب خيوط عصاباتكم الخاصة بالاربعاء الدامي والاحد الدامي ؟
البعثيون اكثر شرفا من خيركم ، وانتم تخشونهم لانهم يعرفون حقيقتكم ويعرفون ما تحملوه من فيروسات قاتلة بخداعها وتضليلها ، جرائمكم ستدفع دفعا حتى الذين يلطمون في مواكبكم للانقلاب عليكم ، والايام خير شاهد !



#جمال_محمد_تقي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس من مصلحة الحكومة العراقية محاكمة بلير وبوش !
- الحوار المتمدن الى اين ؟
- مقاربات على هامش سيرة مجزرة بشتاشان !
- في العيد حفلات للانتقام والاعدام عند حكام العراق اللئام !
- الزميل العزيز علاء اللامي اليك حيثياتي !
- يا شيوعيو العراق ما العمل اذا دقت ساعة العمل ؟
- صلوات على محمد وال بيت محمد حكام العراق اكبر حرامية في العال ...
- صناعة الجوع صناعة الموت !
- طريق البصمة البنفسجية يوصل الى الشماعية في العراق !
- انتخابات مجيرة ليست من مصلحة الشعب تلويث اصابعه بجيرها!
- اكتوبر ليست اخر الثورات الكبرى !
- مواقفكم برغماتية وليست مبدئية يا جماعة حشع !
- بين سعدي يوسف ونصير شمة والعراق !
- طالبان وهجومها السياسي المنتظر لتعزيز انتصارها العسكري !
- مازال سياسيو الحكم في العراق يغوصون في بول بريمر !
- سعر حشع ل.م = سعر وزير في العملية السياسية العراقية الجديد ...
- ايام العراق نهارات محمرة وليال مسودة !
- غرام الاشاعة في الشعر ونسبه - انها دمشق نموذجا- !
- انتحارالعملية السياسية في العراق مسألة وقت لا اكثر !
- حكم اوباما وبوش في سجال شتان بين نيل النوبل والنعال !


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - الا يكفي تطبيرا بهذا الشعب ايها الطائفيون القتلة !