صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 2853 - 2009 / 12 / 9 - 20:01
المحور:
الادب والفن
..... ... .. ....
أنا القائل:
"السَّلامُ أعمق من البحارِ"
كنتُ أعلمُ أنَّ سلاماً أجوفاً
كسلامِكُم لا يدومُ
"السَّلامُ ليسَ ميثاقاً على الورقِ
السَّلامُ ودادٌ متبادلٌ بينَ البشرِ"
هذا إذا كانَ في دمائِكُم
دماءُ البشرِ
إذا كانَتْ رؤاكم
تنحو منحى البشرِ!
لا يعطي سلاماً
إلا مَنْ تشرَّبَ حيثياتِ السَّلامِ
إلا مَنْ عشقَ الإنسان
مَنْ عشقَ الطفولة
أمّا أنتم أيُّها المجانين ..
مجانين العالمِ أفضلَ منكم
هل سمعتم في تاريخِكم
أحدَ مجانينَ العالم
قتلَ أطفالاً بأسلحةٍ مميتة؟
إنّهُ جنونُ الصَّولجان ..
جنونُ آخر زمان!
يا أطفالَ العالم
لماذا لا تثورون
بأجسادِكم الطَّريّة
وتبقونَ مثلَ السَّيفِ
في وجهِ الصَّولجان؟
يا أطفالَ العالم
يا نورَ العالم
انهضوا ببسالةِ الرِّيحِ
بجرأةِ البحارِ
لا تهابوا فراقيعَ الصَّولجان!
أنتم ملحُ الحياةِ
نسغُ النَّسيمِ المعانق حُبيبات النَّدى
(ابتسامةُ الشَّمسِ لوجهِ الثَّرى)
لوجهِ المطرِ
الهاطلِ من وهجِ الضّياءِ!
أنتم رحيقُ الحياةِ
نشوةُ الرُّوحِ
عندما تعانقُ زرقةَ السَّماءِ
.... ... ... .. يتبعْ!
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟