هديل الرافدين
الحوار المتمدن-العدد: 2831 - 2009 / 11 / 16 - 12:21
المحور:
الادب والفن
وصلت إلى مطار قصائدي
ابحث عن المحطة
أنادي هى هى
أنا الوطن أيها الغرباء
فوقفت في شارع الذكريات
ابحث عن منزلي في بغداد
وصرخت بغداد.. بغداد
اتسمعيني؟
أنا هنا في ألمانيا
فانا بابل
تراثك العريق
فلا تحزني
لأني عنك بعيد
فانا السياب وحبره العميق
يا حزني ماذا افعل ؟
بشوارع وطني الجديد
اصرخ وأمطار البؤس تبللني
في طريق لا أدرك العنوان
ركضت اهرب من ذاكرتي
لا أريد ذكريات
لا أريد تذكر العراق
لا اريد تذكر القناديل
التي تشع ليالي بغداد
في ليالي الخوالي
تملىء بحضنها قلوب نابضة
تحلم بالغد
وانا هنا
وحيد ..بعيد
وأنا مريض
في زوايا مباني كبيرة
تنظر إلي جدران المدينة
وتريد ثوبها الجديد
انهض من حلمك يا غريب
فقد حان موعد
تبديل الستائر وكراسي
ضيوفنا القادمين
من مجتمعٍ جليد
بقلم
هديـــــل الرافديـــــن
#هديل_الرافدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟