أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الفضلي - ما أروعك














المزيد.....

ما أروعك


سعاد الفضلي

الحوار المتمدن-العدد: 2819 - 2009 / 11 / 4 - 12:45
المحور: الادب والفن
    


ما أروعك
أنا ......لا أتملقْ..... إذا قلتْ ما أروعكْ
كل يومِ..... يزدادُ.......إعجابي بكْ
كل يوم ......أقول : يا إلهي ما أروعك !!
أقسم بالله ...... ومنْ بتلكَ الصفاتْ....... أودعكْ
ما أروعكْ !
أنا لا أريدُ مطمعكْ....... كما إنني باللهْ .....ما أخدعكْ
وهل تصدقني !!!! ؟ ....... إذا قلت لكْ.....
أرى الدنيا ....... أحسُ الوجودَ .......
ألتمسُ السعادةِ ........ في مطلعكْ
أشكو بلا مبررْ ....... في البعدِ عنكْ
ما أروعكْ !!
كلماتي إليكَ
جذابةٌ ..... طاغيةٌ ...... نافذةٌ ......
أريدُها أن تلدغكْ
فهل لها وقعُ السحرِ على مسمعكْ ؟!
كلماتي بها عطرُ الصبايا ..همسُ الصبايا ....
لتندسَ في مضجعكْ
وتهمسُ في أذنكْ لتقولَ : ما أروعكْ
فهل هذه الكلمات تكفي .......
لتجتازَ قلبكَ وتسلكُ مسمعكْ
أم تراني .......أبحثُ في القاموسْ .......
عن معنى جديدٍ يروعكْ
يهزُ كيانكً.......... يخدعكْ
أنا لا أبحثُ في القاموسْ
ولا أتعاملُ ........مع المفردات
قكل المعاني......... تجهلكْ
سافرتُ عبرَ البحارْ
فتشتُ في التاريخ عنكْ
عانيتُ في حصرِ الوجوه
فلم أجدْ من يشبهكْ
ولكن .........
يكفيني أن أغوصَ في بحر عينيك
هكذا تحلو السباحة والغرقْ
في بحرِ عينيك ..... لأفهمكْ
ما أروعكْ !!!!!
روحي معك......... قلبي معك
فرحة العمر في أن ألقاك تغفو .......
ثم تصحو..... ثم تغفو
وإنْ جنَ جنونكْ
فأنا ......لا أرضى بديلا لعيونك
روحي معك ...... قلبي معك .......ما أروعك......
ولا يحلو الحديث إلا حينَ أسمعكْ
ما أروعك ! ما أروعك ! ما أروعك !!!!
الجدارُ شاهقٌ ......وعالي ..... وسلمي فوقَ الجدارْ
ولهفي عليكَ .......غريب ٌ وشديد ٌ
فكيف أطلع لكْ ؟؟؟!!!!
أنت رصين ٌ
أنت زين ٌ
رابطُ الجأش قويٌ
وقدرةُ الإحتمالِ .......فاقتْ طاقتي
فأنا في مأزق ٍ ........ في ورطة ٍ ........ في حيرة ٍ.......
وكل الطرق مقفلة ٌ أمامي ... فكيف أفوزُ بكْ .......؟!
أريد أن أقتحمَ ..........كلَّ الحواجزْ
لأصل إلى أعماق صمتك......... و أقرعكْ
أريد أن أقتحمَ ........كلَّ الحواجز
لإكسر الصمتَ الرهيب وأقرعكْ
فأنا .... لا أريد نقاط عبور....... و لاجواز سفر
لإني أبحرت ...... بحثا عنك
و لا أريد استجواباً ......على الحدود
فإني قد جئت لك
وها أنا......... قد غنيتُ لك....... لوعتي ...... ومرارتي
ونغمتي أريد............ أن أسمِعكْ
فهل تريدُ مزيدا من الحبْ
أم أنت ..... في الحب...... أصلا منهمكْ
أم هل العرف والتقاليد والعادات تمنعكْ
قلبي معكْ .... ما أروعكْ...........
ها أنا ذا .........قد جئت لك..............
أم إنَ هذا الأمر لا يُعنيكْ ....... ولا ينفعكْ
فأنا أشعر بضعفٍ ....... يسبب حيرتي واضطرابي
وأنكمشْ ..... أمامً هيبة مطلعكْ
قلبي معكْ .... ما أروعكْ
أنا .....لا أريد البعدَ .......عنك لحظةً
وصراعُ الموت......... بين عينيك لذيذٌٌ
فكرتُ في كل الحلول .......
فلم أجدْ وسيلةً كي أصرعكْ
سأظلُ معكْ
وإلى الجحيمِ أتبعكْ
ما أروعك !!!
ولكني صرتُ..... أعاني نقصا في الحياة
في جولتي الدائرية ........والتي تنتهي حيث بدأتْ
ولم يعدْ لديً متسعٌ ........من الوقت........ لاتبعك
فأنا قطعةٌ من الخشبْ ..... يا وطني
في حبكِ احترقتْ .... وبفعل الدخان .......اختنقت
ولكن.....!!! فيها بقايا .......تحن لك
ما أروعك .... ما أروعك

وإن طال بعدي سنينا ....سأعود لك

وإلى الجحيم اتبعك

د . سعاد الفضلي




#سعاد_الفضلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأربعاء الدامي والأحد الحزين
- سبيل المنطق في الوصول إلى الأحكام
- الموضوعية والخرافة وتشويه الحقائق
- كيف تواجه الأزمة النفسية
- أحبك غاضبا
- يقولون لشبعادْ هل تعرفينَ سعادْ ؟؟
- الحوار والاعتذار
- سيكولوجية الإدمان وطرق علاجه
- ما أهمية النصح وكيف يمكن إيصاله إلى من نحب؟
- تعقيب على تعليق الدكتور ابراهيم حول مقال نشر تحت عنوان -ما ه ...
- يوم العيد
- ما هو منطلق الدعوة في الحفاظ على اللغة العربية ؟
- سحر العيون
- حوار أدبي ردا على أبيات الكاتبة شبعاد جبار - اذهب لمن تشاء -
- الحوار مفتاح المعرفة


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الفضلي - ما أروعك