أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غازي الجبوري - لاقانون جديد للانتخابات ولا حل لقضية كركوك














المزيد.....

لاقانون جديد للانتخابات ولا حل لقضية كركوك


غازي الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 2810 - 2009 / 10 / 25 - 10:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أسابيع من الجدل في مجلس النواب العراقي من اجل التوصل إلى اتفاق بين الكتل السياسية الرئيسية على صيغة نهائية لقانون انتخابات مجلس النواب ، إلا انه عجز عن تحقيق هذا الهدف متجاهلا الضغوط الشعبية الكثيرة بما في ذلك المرجعيات الدينية المختلفة والقوى والمنظمات المدنية الناشطة على الساحة العراقية بسبب الاختلاف على نقطتين مهمتين هما:-
1- آلية الانتخاب على أساس القائمة المفتوحة أو المغلقة،
2- الطريقة التي يتم فيها انتخاب نواب كركوك وعدد نواب كل مكون فيها،
3- والثالثة اقل أهمية ، تتمثل في زيادة عدد أعضاء مجلس النواب تبعا للزيادة المتوقعة في عدد نفوس العراق.
وقد وصلت الأمور بهيئة رئاسة المجلس إلى حد إحالة الملف برمته إلى المجلس السياسي للأمن الوطني ليتولى إيجاد صيغة توافقية حول تلك النقاط العالقة برغم تجاوزه للموعد الذي ألزم نفسه به لانجاز قانون الانتخابات وهو الخامس عشر من الشهر الجاري.


إننا نعتقد أن سبب إخفاق المجلس في التوصل إلى حل توافقي يعود إلى الاختلاف الكبير بين الكتل من حيث الأهداف خاصة بعد أن أشرت انتخابات مجالس المحافظات تغير في توجهات الناخبين نتيجة خيبة الأمل الكبيرة التي أصابتهم لإحساسهم بضعف أداء أعضاء مجلس النواب الحالي ومجالس المحافظات السابقة وتغليبهم مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة، فبدلا من حدوث تغيير ايجابي في حياة المواطنين فإنهم عانوا الأمرين من تراجع الخدمات المنهارة أصلا وانفجار الوضع الأمني الذي أودى بحياة مئات الآلاف وجرح وتهجير وانتهاك حقوق وحريات أعداد مماثلة فضلا عن استمرار البطالة وتفشي الفساد المالي والإداري مما دفع قيادات الكتل المؤثرة في المجلس إلى عرقلة إصدار القانون لان إصداره وفقا للقائمة المفتوحة سيطيح لامحالة بعدد كبير منها ، أما إصداره بالقائمة المغلقة فسيضطر أغلبية الناخبين لانتخاب كتل جديدة عقابا للكتل التي ستصوت للقائمة المغلقة.

لذلك فان هذه الكتل وجدت إن أفضل حل لها هو عرقلة إصدار القانون الجديد لدفع مفوضية الانتخابات إلى العمل وفقا للقانون القديم الذي يعتمد القائمة المغلقة بعد نفاذ الوقت وفي النهاية تقوم الكتل باتهام بعضها البعض بالمسئولية عن عدم التوافق على القانون لخلط الأوراق على الناخبين ومن ثم تكون العقوبة عليها اخف من خلال توزيعها على الجميع وليس على الكتل الكبيرة فحسب.

وينسحب ذلك على موضوع كركوك القضية العصية على الجميع فلا الأكراد يقبلون بأقل من (50% زائد واحد) من عدد الأعضاء في مجلس النواب و مجلس المحافظة ولا العرب والتركمان يقبلون بأقل من ذلك ولا يقبل الجميع بالحلول العادلة الأخرى كاعتماد تعداد سكاني سبق ظهور واستثمار النفط في كركوك والذي كان سببا لهجرة الأكراد إلى كركوك كما يحاجج التركمان وسبق انتقال العرب إليها بين 1968 و2003 كما يحاجج الأكراد وسبق كذلك انتقال الأكراد الأخير إلى كركوك بعد 2003 كما يحاجج العرب والتركمان لأغراض الاستفتاء والانتخابات لان عدم التوصل إلى توافق حول كركوك يبقي الوضع على ماهو عليه وبالتالي اعتماد المفوضية القانون السابق للانتخابات وإجراء الانتخابات في كركوك كما حصل عام 2005 وهذا طبعا في صالح الكتل التي حققت مكاسب كبيرة في الانتخابات النيابية السابقة.

أما موضوع زيادة عدد أعضاء مجلس النواب فهو وان لم يكن مهما وبرغم انه غير ضروري ويكلف خزينة الدولة أموالا طائلة أخرى إلا أن قيادات الكتل تأمل من الزيادة ضمان فرص أكثر للحصول على مقاعد لهم في المجلس القادم بسبب الخوف من تكرار ماحصل في انتخابات مجالس المحافظات مما قد يحرم البعض منهم من الفوز بالعضوية.






#غازي_الجبوري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكار تكفل قدر كبير جدا من المشاركة والنزاهة في الانتخابات
- رغيف خبز لاتقطع وكل حتى تشبع
- واقع حياة أطفال العراق
- من المسئول عن استمرار العنف في العراق حقا ؟
- كيف نحبب التصويت الى نفوس الناخبين؟
- مظلومية أهالي محافظة صلاح الدين إلى متى؟
- هل اختلاف التنظيمات السياسية ظاهرة صحية؟
- ماهي افضل ضوابط للتعيين في الدوائر الحكومية؟
- السنة الدراسية انتهت ولم يبت بطلب نقل طالبة جامعية عراقية
- من سرق ماطوري؟
- هل ما يقدمه المفكرون والكتاب والأدباء يناسب الظروف العربية؟
- إلى نقابة الصحفيين العراقيين: إلى الماء يسعى من يغص بلقمة!
- لمن يجب أن يتبع الإعلام الحكومي؟
- المصالحة مع البعثيين لماذا؟
- أهم السلبيات التي رافقت انتخابات مجالس المحافظات وطرق معالجت ...
- هل اذهب للتصويت أم لا ولماذ؟
- ماهو دور الإعلام في الانتخابات؟
- لكي لاتقتل طموحات المرأة العراقية في ظل الديمقراطية
- ماهي قصة المادة ( 50 ) من قانون انتخابات مجالس المحافظات في ...
- قضية كركوك بين العاطفة والموضوعية


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غازي الجبوري - لاقانون جديد للانتخابات ولا حل لقضية كركوك