سعيد الوائلي
الحوار المتمدن-العدد: 852 - 2004 / 6 / 2 - 04:38
المحور:
الادب والفن
1
حاله
المطرُ
بعدَ انتصاف الليل
كشذراتِ الياقوتْ
يتطايُر في الهواءِ رذاذهْ
في يوم ِاكتمالِ دورةِ القمرْ
2
القدر
سُحــب الزمان تلاشـتْ
مثرثرة ،
تتأبط احصنة الريح المنفلتــة كمذنب هالي.
والأوراق المتساقطــة
تلك الأشارة الخريفية اللزقة
على جمجمــة الغابــة،
تنشــد جوقتها الحركة الأولى
من السمفونيـــة الخامسة
لـ... بتهوفن
3
انتظار
صحائف خرافية تتساقط من مطبعة تحت خط
الصقيع الممســك بدوران الأرض،
ترسل قبلات من شذرات تكنلوجيا القرن
التاسع والعشرين
للعشــاق المتلولحين
على حافات خط الأستواء
والمتكئين على دكة التوحيد
بانتظار زمن،
من شمع خيالاتهم لم يأتي بعد.
4
نزيف
خلاصة كونٍ في الذهن المذبوح
تتعثر ،
من اعلا التــلةِ نهرا ً
تتمخض منها حكايات حبلى
بأرواح ٍ متشـرنقة
واللواح الطيــن.
5
تستر
أفـــلاكٌ زنابقها
كخصور النحــل
تتسـتر في أروقة الريح
بـ.. نايات ٍ ما أنـّت بعـد
من اوردة التأريخ.
6
حريق
ما لا يعرف عن الآهـــــات
انها النفْسُ
تحلم بحلمــة نهــد
تبحـر في بحر الذهب الأسود
وتكتحل بكبريت المرآة المتلصلص
في المقــود...
وما من امرأة تغرد اجراس الروح.
7
دندنه
أكان لنا من أعصاب ٍ
تتحمــل زئير الشهــوةِ
في عيّـنــاتِ
نترات
حواس ِ
الأوطــانْ.
لا يتركنا ما يدخلنا أبداً.
حفرته الصغيرة المتـقـرحه،
تلتصق في مكان ٍ ما على شغــاف القلب
مع كل انتفــــاخ ٍ يحدودب.
هذه هي شفرات النبض...
فأس الزمن
الدنـدنـــــه...
في وقتٍ متأخــرٍ من الليل.
فنان مسرحي وشاعر
امريكــــا / مشـــــكان
2/4/2004
#سعيد_الوائلي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟