محمود عبدالبديع الهيتي
الحوار المتمدن-العدد: 2796 - 2009 / 10 / 11 - 14:58
المحور:
الادب والفن
قصص قصيرة جدا I
إغتراب
-1-
كعادته , في كل ليلة يذهب الى الشاطىء , ليكتب يومياته على الرمال , وليمحها مع كل موجة , ومع حلول الظلام الحالك يغادر المكان , في هذه الليلة لم يكن موجوداً بل كانت له ذكرى على صخرة قاومت ماء الشاطىء , كان قد كَتبَ عليها ( سأمضي بعيداً ياوطني ) .
-2-
سمع الكثير عن أرضِ ما بين النهرين , وعن حضارتها وتاريخها العظيم , لكنه لم يكن يعلم بأنه أحد أبناء تلك الأرض .
-3-
أخبرته جدته في أحدى المرات , بأن وطنه خير الأوطان . وأن حضارته من أقدم الحضارات , وبأن الغربة لايمكن إحتمالها , لكنه لحبه للتغرب والسفر أُعلن موته في وطن حديث الولادة .
#محمود_عبدالبديع_الهيتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟