صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 2796 - 2009 / 10 / 11 - 11:20
المحور:
الادب والفن
دموعٌ منسابة على خدودِ البحر
21
.... ... ... .. .....
عاشقة غافية
تحتَ دفءِ القصائدِ
غداً سيغمرني نوماً
من نكهةِ الوردِ
وُلِدَ البكاءُ في حيَّنا
دموعٌ منسابة
على خدودِ البحرِ
على خمائلِ العاشقة
نامَتِ الزهورُ
على صدرِ غزالةٍ
مسترخية من تعبِ النهارِ
يتطايرُ وهجُ الشِّعرِ
من ندى الليلِ
خمرةٌ معتّقة
انبعثَتْ من آلامِ الصباحِ
سهولٌ فسيحة
على مرامي الروحِ
تتراقصُ فيها طيور
على إيقاعاتِ جموحِ الغزلان
عبرَتْ أحلامُ العاشقة
بين خمائلِ الفرحِ
ترنو إلى عذوبةِ البحرِ
تسمعُ همهماتِ النَّسيمِ
مرسالٌ مثقلٌ بالشَّوقِ
يداعبُ خلوةَ العاشقة
ترشقُ ومضاتِ الشَّوقِ
سهاماً من رذاذاتِ التبرِ
فوقَ وشاحِ الشَّمسِ
ينابيعُ فرحٍ تصبُّ
في ضفافِ العمرِ
خرّتِ العاشقة
مبتهلة لزرقةِ السَّماءِ
فهطلَ على تخومِهَا
عاشقٌ مسربلٌ بزبدِ البحرِ
للبلبلِ الشامخِ
على أغصانِ القلبِ
تغريدةُ فجرٍ وليد
للفراشاتِ الهائمات
حولَ نورِ العشقِ
نكهةُ الحنينِ
للغابةِ المكتنـزة
بأعشابِ الشَّوقِ
خصوبةُ الحياةِ
خرجَتِ العاشقة
من اخضرارِ غابتها
مزنّرة بأزهارِ الجنّة
.... .. ... .. ... يتبع!
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟