حسام الدين النايف
الحوار المتمدن-العدد: 2786 - 2009 / 10 / 1 - 04:54
المحور:
الادب والفن
خذلتنا
الدروب
لا أنتَ انتصرتَ
بأشلائك
ولا أنا...... أمشي
الى القبر
مبصراً؛
تجثثْ بموتكَ
فلن يشموا لرعشته نكهةً
دعه يختالُ ماشياً
فوق أرصفة مناطيدهم،
فهذا الليل أينع
في الرئة
وأنا في ذائقة الهواء
حلو المذاق
ثم أنكَ تبدو
مشاسكاً سرَّ المطامح
ولا تأخذ السندس
صوب ملكوته
دع الماس يمشي!
يوقظ الشمس
في زحام غفوات الحروب
يزاحم دفئ الليل
يسحل التماعات الأسلاف
ينسج منها فخاخاً
للبنفسج،
ينتحل لهجة العصافير
يزور وجهه
كغبش الصبح
المليء بطراوة المرافئ
يغسل قبحَ جمالٍ
مافتأ يبتهج
لأول إيماءة رصيف
تحفر في عينيكَ أخاديد معادن منقرضة؛
تلهب قدميك
بارتعاشات ورقية
تتخثر وجعاً منتفخاً
يتفسخ حسرات
تحرق أطراف أصابعي
تندفع ببطئ وبقوة
مبللةً بشيءٍ
رطب
يشبه جثتك
يطفئني.
هلسن بورغ/جنوب السويد
#حسام_الدين_النايف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟