فائق الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 2782 - 2009 / 9 / 27 - 15:58
المحور:
الادب والفن
يَمتطي الحبُّ جَناحا أَبجديا
يَسْبقُ الحرفُ فيهِ نـَبْضاً جَليا
في فضاءاتِ هِيام ٍ وَتـَحدي
تـُسكرُ الكونَ غراماً أبديا
إذ ْسَيصْحو الصَمتُ مِنْ دَقاتِ قلبي
ليُغـَني الوجُودَ لحناً شجيا
إنـَّما العشقُ مَلاذ ٌ لليالي
كيفَ نحياهُ فؤاداً سَرْمَديا
كلـَّما لِذتُ مِنَ الوَهْم ِ بغيبٍ
زادَ وَهْمَ السحرِ في الكونِِ نبيا
وسَيغدو لِكؤوسِ الحبِّ نـُطـْقٌ
مِن ْ رِضابِ العشقِ وَحْيا كوثـَريا
وَمَلأتُ القلبَ صبري واصْطِباري
وَتجلى الرَقيبُ فيهِ عليا
يا ضَحوكَ الفجرِ دعني للغرامْ
وَدَعْ الشمسَ تـُناغي شفتيا
شاءَني اللهُ مِنْ يَديهِ مَلاكي
مُلبـِسُ الطينَ وشاحاً بشريا
كيفَ أنسى وَقليلُ الحبِّ منـّي
قـُبـَّلة الثغرِ غراماً شاعريا
رحتُ أسْلو بحروفي اشتياقي
فترامتْ حِينَ مدَّ الكونَ شيا
لمْ أزلْ مذ ْجاءََ يَرْويهِ ماض ٍ
أََرتـَجي حبـَّا يكونُ اليومَ حيّا
والنوى قدْ اتعَبَ الرمْش حُطامي
فتلاقى جفنهُ الغيبَ نجيا
لِنذورِ الحبِّ روحي كِحْـلُ طـَرْفٍ
تـُسْحِرُ الكون جمالاً شفقيا
وَترى في الوجودِ آياتِ عشقي
ترتضي الحبَّ سَلاماً أبَديا
فائق الربيعي / السويد
#فائق_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟