ماماس محجوبة أمرير
الحوار المتمدن-العدد: 2765 - 2009 / 9 / 10 - 11:27
المحور:
الادب والفن
إمضِ بي
بَعيداً
قَلَقي بِالمَسَاءِ الحَزينِ
يِزُّفّني لِلْمَدى
حُلْمٌ غامِضٌ
يَتعقّبني سَرابٌ
يَحْتلُ أضْلُعي
يُشَيّعُني بِلا هَمْسْ
آهٍ...
أيُّها النَّجْمْ
تَحْتاجُكَ خَطَواتي
شَرِهٌ ذِهْني
َقلقٌ
أَلَمٌ
هُوَّةٌ بِحُزْني .!
رَهينَةٌ أنا
للضَّوْءِ الكَسيحِ
أَغْرِسُهُ بِثَوْبيْ الأبْيَضْ
لِرِفاقي
ِلِزفافِ الحُزْنِ
أَلْعَقُ رَذاذي
أَمْلاحٌ مِنْ زَمَنٍ غَريبٍ
تَجِفُّ فُصولي
أَمْتَطي الرّيحَ
عَلى سَجِيَةِ الخُرافَةِ
أسوقُ عَثَراتي
يَتَسَلّلُ الِّنْسيانْ
لِأَهْدابي
أَتَعَثَّرُ
أَتَعَثَّرُ
أُمَدِّدُ قامَتي مَآذن للرّيحْ
تَتَشَظى مَلامِحي
أَعودُ حافِيَةْ
#ماماس__محجوبة_أمرير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟