شبعاد جبار
الحوار المتمدن-العدد: 2759 - 2009 / 9 / 4 - 00:48
المحور:
الادب والفن
اعشق كما شئتَ..
وكم تشاء
واسهر مع من شئتَ
في الارض من النساء
فلم تعد
تسكنني
ولم تعد... تجتاحني
بحرفك المثير
فحلمنا..
ذاك الذي تجاوز الفضاء
ليس
له
تبرير
وبيتنا
صار كالقشة في الريح يطير
وحبنا الكبير
ذاك الذي اذهل من اصحابنا الكثير
..ليس سوى
اكذوبة
ليس سوى
ادّعاء
وشوقك المنقطع النظير
كان وهما واشتهاء
وارضك المعشوشبه الخضراء
كانت ليَ ..
او ربما.. "ساعترف"
كانت بيَ صحراء
وحبك
ذاك الذي قد كان لي
وسع ارجاء الوطن
لون السماء
وقلبك الكبير
ذاك الذي سكنته ُ
"خيل لي انني سكنته".......
بات يقــْطــنه الكثير
رحلت عنـــــــه نازحا عندما
حلّت
به
شــــــــــــــــــقراء
, , , ,
ياوطني
ليس مريبا ان تكون اليوم
مأوى الغرباء
لا ولا حتى غريبا ان يعيش الناس دوما كربلاء
شبعاد جبار
3-9-2009
#شبعاد_جبار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟