أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمشيد ابراهيم - الماضي














المزيد.....

الماضي


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 2730 - 2009 / 8 / 6 - 09:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الماضي
ليس بالامكان ابدع مما كان
الماضي يلعب دور كبير في حياتنا فلولا الماضي لفقدنا الرغبة في العيش في الحاضر التعيس و مستقبلنا المجهول. فنحن نفتخر بما انجزه آبائنا [ و امهاتنا ] في العصور الماضية و نفتخر بعض الاحيان لحد المبالغة و التطرف بتاثيرنا و فضلنا على الحضارة الاوربيةاو حضارات العالم بأجمعها. ففي الوقت الذي كانت اوربا تعيش قروناً مظلمة كانت الحضارة الاسلامية وليست العربية في اوجها وهذا صحيح لحد ما ولنا الحق ان نفتخر به ولكن هناك بعض الاعتقادات الخاطئة اخذت طريقها الى العقل العربي او المسلم منذ فترة طويلة و ارتسخت بشكل رهيب يصعب علينا استئصاله و يجعلنا نتباهى بشيء ليس لنا فيه الا دور النقل ومع هذا نستطيع ان نفتخر بهذا الدور ايضاً.

اولا تحولت الصحافة العربية بسبب الماضي الى استعمال ما كنا نسميها بالارقام الانجليزية و التي تسمى عندهم بالارقام العربية. وفي الواقع هي ليست انجليزية ولا عربية ولكن موطنها الاول هو الهند و اني لا اعرف لماذا بدأت العرب فجأة بالاعتقاد بان هذه الارقام عربية بمجرد اطلاق اسم العربية عليها من قبل الغرب و بدءوا بتغيير طريقتهم السابقة في الكتابة. لربما كان السبب نوع من الفخر بان الدول المتقدمة تستعملها فنريد ان نقول لهم: يا جماعة هذا فضلنا عليكم . اضافة الى ذلك نجد بان كلمة " صفر " ليست عربية ايضا ولا يمكن ايجاد جذور عربية لها و نرى ذلك في حرف الصاد لان العربية عادة ما تميل الى تضخيم او تمديد الاصوات الاجنبية فايتاليا تصبح ايطاليا . فماذا تقول الان هل كلمة" رقم " عربية؟ و ماذا رأيكم باللوغاريتمات المشتقة من كلمة الخوارزمي فنتفق لربما مع بالعض بأن اداة التعريف " ال " عربية و لكن ما هو رأيكم بكلمة الكيمياء ؟ هذه الكلمة ليس فيها شئ عربي ماعدا اداة التعريف ايضا لان العرب كرماء جدا باستعمال اداة التعريف ال

ثانيا قصص الف ليلة و ليلة ايضا ليست عربية كلها و في اصلها واذا سمتها الحضارة الغربية بالليالي العربية فذلك بسبب دور العرب في نقلها و جزء من طابعها العربي انظر الى الاسماء الفارسية الرئيسية فيها مثل شهرزاد و شهريار. ولكن هذا غيرمهم لان ليس هناك عيب في المعرب - بالعكس ثروة - سواء كان ذلك استعارة مفردات مثل القلم والدفتر والجمرك و الصراط وحتى القاموس الاغريقي او بالاحرى اوقيانوس اي المحيط لان القاموس واسع مثل محيط المحيط او افكار ومفاهيم غربية او اجنبية ترجمت الى العربية كالتي نجدها في لغة الصحافة و العلم لان العرب في شبه الجزيرة العربية لم تكن في حاجة الى قلم ودفتر ناهيك عن قاموس. و انت ترى الكرم العربي السابق ليس من خلال كرامة حاتم الطائي ولكن بدليل ان العربية تفتقد الى كلمة تشير الى مفهوم الاوتيل او الفندق هذه الكلمات دخيلة على العربية ولان الكرم العربي السابق لم يسمح ببناء دار للسكن للضيف مقابل تقاضي اجرة فالضيف كان فعلا عند العرب ضيف

ثالثا الشئ المدهش هو اذا سألت او تكلمت مع شخص في ندوة او مقابلة عن موضوع يخص العصر الحاضر اي شهر آب 2009 فان صاحبك يأخذك 1400 سنة الى الوراء و يقول قال النبي او قال فلان عن علان عن فلتان عن ... النبي يا للمهزلة فلو نقل كلامي شفويا من قبل شخصين فان الثالث بالتأكيد سيحرفه ان لم نقل يغيره فكيف اذا كانت سلسلة اسناد 100 شخص هذا و من ثم هل يعقل ان ينسب جميع اقوال الحكم الى شخص واحد - قال احمد عن محمد عن علي عن بكر عن عثمان عن فاطمة عن عائشة عن النبي صلعم : الجنة تحت اقدام الامهات – واني ارى صاحبي يتكلم بثقة الى درجة و كأنه كان امس مع النبي و تعشى معه .



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل العربية لغة الام ام الاب ؟
- اين المفر ؟
- ماذا تعلم الاكراد من العرب في العراق؟
- لغة كردية رسمية واحدة لكردستان - الحلقة الاولى -
- من يريد ان يكون كردياً ؟ الحلقة الثالثة...
- من يريد ان يكون كرديا؟ الحلقة الثانيةً
- المبالغة ومدح الذات
- من يريد ان يكون كرديا؟


المزيد.....




- القضاء البريطاني يفرج عن وثائق جديدة تتعلق بعلاقة الأمير أند ...
- مصادر تكشف لـCNN تكلفة الضربات الأمريكية ضد الحوثيين.. وحجم ...
- لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ...
- إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
- جنرال إسرائيلي يدين أعمال عنف لمستوطنين في الضفة الغربية
- رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح ...
- ترامب ينشر فيديو لضربة استهدفت الحوثيين في اليمن
- محادثات أوروبية أمريكية حول الرسوم الجمركية
- بوشكوف: القضية ضد لوبان أثارت غضب الفرنسيين وترامب يصفها -مط ...
- قوات كييف تشن هجوما ضخما بالمسيرات على مدينة دونيتسك


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمشيد ابراهيم - الماضي