أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيمون خوري - شهادة الصحافي اليوناني الذي إعتقلته السلطات الإيرانية أمام المعهد اليوناني للسياسة الاوربية والخارجية














المزيد.....

شهادة الصحافي اليوناني الذي إعتقلته السلطات الإيرانية أمام المعهد اليوناني للسياسة الاوربية والخارجية


سيمون خوري

الحوار المتمدن-العدد: 2723 - 2009 / 7 / 30 - 04:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ندوة نظمها المعهد اليوناني للسياسة الاوربية والخارجية يوم الأثنين 13 يونيو في قاعة ( يانوس كرانذيوتيس ) بوزارة الخارجية اليونانية ادلى الصحافي والمصور في واشنطن تايمز ( اياسون أثانا سياذيس ) بشهادة شخصية بعد إطلاق سراحه من سجون طهران . وكان قد إعتقل بتهمة التجسس لصالح أطراف خارجية حسب ما جاء في الرواية الإيرانية . نقتطف منها ما يصلح للنشر، من موقع الإلتزام بقواعد النشر في هذا الموقع . حضر الندوة عدد من الإعلاميين المتخصصين بشؤون الشرق الاوسط ، إضافة الى مراكز بحثية ودبلوماسيين .
زار ( اياسون أثاناسياذيس ) إيران بهدف القيام بتغطية صحفية لإنتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة . وأثناء خروجه من البلاد بهدف العودة الى مقر عملة في تركيا ، القي القبض عليه من قبل الشرطة الإيرانية ، بتهمة التجسس الذي تصل عقوبتها من الحبس لعشر سنوات وحتى الإعدام . وكان أول صحافي أجنبي يعتقل على خلفية الإنتخابات الرئاسية . وحسب ما جاء في شهادة أياسون أنه كان هناك حوالي 41 صحفيا إيرانياً موجودين معه في السجن في محاولة لترهيب الصحافة ووسائل الإعلام أو أصحاب المدونات الإلكترونية التي ساهمت بتغطية الأحداث في إيران .
ليلة الانتخابات كانت تغطية الصحافي حية من مدينة قم المقدسة ، قلعة رئيس الوزراءالمتشدد. ومعه بقية الملالي الذين تواجدوا هناك بهدف نقل نبض إنتصارالسيد أحمدي نجاد على خصومه. وقبض عليه بتهمة إلتقاطه صوراً لهولاء الملالي ، وليس لمواقع عسكرية وسرية . وتم نقله الى طهران المدينة التي إنتظرت التغيير حسب ماورد في تعبير الزميل اليوناني . حيث تعرض للتحقيق ، دون التعرض له جسدياً . يضيف ، أنه عند فرز الأصوات تم قطع التيار الكهربائي مرات عده . إضافة الى منع المرور في عدد من الشوارع . وبالتالي فإن السؤال الطبيعي هو كيف يمكن إحصاء 40 مليون صوت خلال 12 ساعة فقط ؟
قبل إعتقاله خلال تغطيته كان دائما يسمع كلمة ( هس ) فيما تقوم الشرطة الأيدولوجية ( الدينية ) بضرب النساء والمعارضين لمجرد كونهم يسيرون على الرصيف . هناك نوع من التعامل القاسي والخشن مع المواطنيين . وهذا أدى الى إستياء أعداد متزايدة من المواطنيين لسلوك رجال الشرطة الدينية . دون أي إحترام للسن أو للمرأة .
حول الوضع السياسي قال ، أن الشعب الإيراني وضع آمالاً عريضه على الرئيس موسوي لكونه لا ينتمي الى طبقة رجال الدين . وهؤلاء هم طبقة إجتماعية ذات إمتيازات غير عادية يفصلها عن المجتمع الإيراني مسافة كبيرة . وموسوي رغم أنه من الرعيل الأول للإمام الخميني لكنة ليس رجل دين . وإنما من طبقة التكنوقراط . لهذا فإن قوى شعبية كبيرة ايدت موسوي إعتقاداً منها أنه قد يجلب التغيير المنتظر . وليس المهدي المنتظر . الرئيس موسوي عبر بدوره في برنامجه السياسي أن بإمكانه التجاوب مع مشاكل الناس اليومية وحلها . عن طريق رصد موازنة كبيرة لإقامة مشاريع البنية الأساسية في الأقاليم الفقيرة والمعدمة . وإخراج إيران من عزلتها الدولية بسبب برنامجها النووي . والإنفتاح على العالم الديمقراطي، لاسيما وأن هناك أزمة إقتصادية حادة .
وأضاف ، أن هناك حرب ثقافية محتدمة في إيران . العناصر التقليدية تخوض معركتها الأخيرة ضد دعاة التحديث . وقد أظهرت الإنتخابات وتداعياتها أن هناك ثورة مخملية في مواجهة الدولة الثيوقراطية الإسلامية . صحيح تمكنت الدولة بأجهزتها من إعادة الهدوء الى الشارع ، لكنها لن تستطيع منع تفاعل الأفكار المتزايدة بشأن ضرورة التغيير . الغد هو المجهول ، لكن ما بالك بالمستقبل ؟
وفي المحصلة النهائية ، أشار الى ان المشروع الثيوقراطي كنظام حكم يواجه أزمة عدم صلاحيته مع الظروف الحاضرة .
وحول ظروف إطلاق سراحه قال ، لقد لعبت الدبلوماسية اليونانية دوراً هادئاً مع وزارة الخارجية الإيرانية. وهذا ما جعل طهران تقدر الخطوة اليونانية وبناء عليه إطلق سراحة بعد إحتجاز دام 21 يوما في سجن مفروش بالسجاد والشاي .
لمحة مهنية عن الصحافي أياسون آثنانسياذيس ،
كاتب ومصور ومنتج أفلام وثائقية . يعيش في إستنبول . ويغطي قضايا الشرق الاوسط .لحساب واشنطن تايمز ، وعدد من وسائل الإعلام الاوربية . كما عمل لحساب الآهرام الأسبوعي وبيروت ديلي ستارز. وقام بتغطية حرب العراق ولبنان . خريج جامعة أكسفورد وهارفارد .





#سيمون_خوري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهة نظر يونانية حول قضية القدومي
- نكاح حلال.. وثقافة النفاق مع الذات والرمز
- شاطئ النقاب الذهبي الحلال
- حوار مع الأستاذ إبراهيم علاء الدين .. المهم بناء وطن وليس كن ...
- لمصلحة أية أجندات سياسية توظف منظمات التطرف الآصوليةالإسلامي ...
- لماذا لا تجلد فرنسا المنقبات
- لماذا لم يعلن الجهاد المقدس ضد الصين ؟
- لا.. لحملات الإعدام في إيران نعم ..لحق المواطن في المعارضة
- على هامش قمة الثمانية بين خيام المنكوبين وخيمة العقيد ومدن ا ...
- سوريا .. والعودة المتدرجةالى مثلث القرار العربي
- مؤتمرات تشتيت الشتات ومهرجانات لإتحادات جاليات بالجملة
- هجرة أم فرار غير منظم من الاوطان
- هل تعيد القاهرة بناء خارطة سياسية فلسطينية جديدة ؟
- لماذا لا يتمسك المفاوض الفلسطيني بدولة كل الشتات ؟
- مؤتمر حركة فتح السادس ومهمات التحول من مفهوم الحركة الى حزب ...
- هل نتنياهو كذاب..أم ..؟
- النرجسية في العمل السياسي والاصل الاغريقي للمصطلح
- لماذا تراجع اليسار اليوناني في الانتخابات الاوربية
- نحو حزب إشتراكي فلسطيني
- حقيقة ماحصل في أثينا


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيمون خوري - شهادة الصحافي اليوناني الذي إعتقلته السلطات الإيرانية أمام المعهد اليوناني للسياسة الاوربية والخارجية