صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 828 - 2004 / 5 / 8 - 06:42
المحور:
الادب والفن
الجزء الرابع
[نصّ مفتوح]
.... ..... ... ......
آهٍ ..
تيبَّسَتْ أغصانَ الروح
القلبُ يناجي زرقةَ السماءِ
هجرَ طيور السنونو من غيرِ رجعة
وحطََّ البومُ
فوقَ أكوامِ الخرائبِ
انحدارٌ مخيف
نحوَ
دنيا
الغرائز
عطشٌ لا يرتوي
تغلغلَ في مخيخِ الإنسان
جوعٌ غير قابل للاشباع
تأصَّلَ في أعصابِ النخاع
ماتَتْ قيم قرون من الزمان
براكينٌ فائرة
تغلي في صدورِ البشرِ
مَنْ يستَطيعُ أنْ ينقذَ الإنسان
من ضجرِ الحصارِ؟
من هولِ النهايات؟
نهاياتٌ
ملتهبةٌ
بالشقاءِ
الأرضُ مسرحُ الإنسان
ستارٌ يسترُ عورات ملايين الطغاة
دواءٌ شافٍ لكلّ المنحرفين
عن دربِ الحياةِ
الإنسانُ غيرُ قادرٍ
على قيادةِ نفسِه
كيفَ سيقودُ ملايينَ البشرِ؟
خياناتٌ على قدمٍ وساق
ضجرٌ ينمو كلَّ يوم
في سماءِ الروح
..... ..... ... يُتبَع!
ستوكهولم: خريف 2000
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
لا يجوز ترجمة هذه النصّ إلى لغاتٍ أخرى إلا بإتّفاق خطّي مع الكاتب.
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟