فاطمة العراقية
الحوار المتمدن-العدد: 2715 - 2009 / 7 / 22 - 10:12
المحور:
الادب والفن
لمن هم ؟؟!!
اتسال لزمن بات الصدق والبوح الشفيف به حرابا تطعن حد النزع الاخير .
تمنيت من ايامي صدقا الوكه مع كل اصطباحاتي واملا انشي به اوقاتي المترهلة بفجيعة زمان خلع عن الاخرين بريق وجوههم ووشح بالخوف طرقي وايامي ..
اتراني من المعاصي ارتكب حين ارش احبتي مفردات تخرج من صميم متوقد بهوى الخير والنقاء .واقايض جروحي بشعور متلاحم الاحقاد يشتد ضراوة ممن حسبتهم بين مرارتي شهدا .
لادفلة تحترق بها احشاء صوتي وعذوبة فرحي .لمن خباتهم بين فيافي الرمش ووسط المقل اعاند بهم زمان شحت به فتنة الاخلاص وتحشدت اشواك توغل في وخزات تدمي اضلعي يوما بعد يوم ..فراشة تحط بجناحها على ليال موحشة وتبلل صحراء الفؤاد بعد مغيب من كان خميلة وحلم يعتق وحدتي ويبهج عزلة الصمت الحزين ..
واذا هي تنسج خيوط العنكبوت حول زهوري ضبابا رماديا يحجب الرؤيا لصفحات ايامي التي تعج بالواح الخسارات ..
توقعت من تلك الظنون التي تحيطني ان تكون اضغاث احلام او كابوس رزح وغادر ..........!!!لكن لذاذة المكر اللعين بقلوبهم ماهر متمكن وطاعنا بالكيد لوفائي بضحكة معلولة
قلت معاذ الله ..من هؤلاء هل الدنيا خلت وغرقت بنقيع الحنظل بسحناتهم ..........ابدا لن ..اغادر ماجبلت عليه
ولاابادل حقدا لايامي تمخرها اوجاعا واخطاء مبعثرة .
سافتح ابواب المودة على مصراعيها واظل انهل من الصدق رغم مرارتهم بتلك العتمة المقيتة واروض الحب على شفتي من جديد عسى ان توجعهم (الانا )واقايض ايامي السليمة بجمع اشلاء من فتك بهم قحط السعادة وحب الاخرين وانشد الخير ...والامل ......دواء لعيوبهم .
**** **** **** ****
اشواك
هناك بين الضغينة
والخداع
ادغالا بلون الافاعي
تلوك
بضلوع النعناع العذري
تهشم عطر الملائكة
وغناء النوارس
*** ***
استغراب
لبست ثوب
البراءة
تمنح طلة وجهها
فضاقت لها مدارات
المحبة
دربا قصيرا
لاكذوبة
رجمت بها النرجس ووشمته
تحت قناع الزخرف
المعتم
اعتذرت كل
ورودي لثم شفاهها
الباهتة
صقيع تناهى لقلبها
الموبوء
بضحكة تعوي بهواجس
الشك البغيض
دقت مساميرها
باكف زهرة
اريجها نغم يرتل
صدقا وحبا
ناصعا
بصبح كشف وجه
بطيات البحر
المنكفا على نفسه
شمرت عن سواعدها
احتراقاتي
وداهمت سكوني
لتحط بحكاياتي المرة
وجعا مؤثثا
بتقاطع اضلعي
رهنت الصبر
فكان سرابا
مكثت اتشبث بأنفاس
اللقاء الاخير
علني
اغفر لها تعثراتها
الهوجاء .
فاطمة العراقية
#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟