أمل فؤاد عبيد
الحوار المتمدن-العدد: 2706 - 2009 / 7 / 13 - 10:25
المحور:
الادب والفن
خايلتني وجوه الرجال بين شهوة وغضب .. وتبقيني الأيدي مشغولة السلام .. وعيونا باهتة البصر تغايرني الأحلام .. وفي غور الإحساس تستهويني حرارة الصور .. بين مشاغلة حرب وسلام .. وجندي يتفاوت فيه الطريق بين حضور وسفر .. تذكرني بك نتوءات خريطة .. تتربصني حاضرة .. تصمتني الكلمات .. فتسكنني غائرة .. حضنا غائبا .. بين حدود وحضر .. أتذكرني طفلة .. تتراكض فيك جريان الدم وسريان الروح دفئا .. وغيابا .. تكبرني الأحلام سنوات .. ولازالت ذات العيون ترقب في شرارة ما .. وتبقيني الحروف على حواف العمر .. طفلة كبيرة .. وأب تكبر فيه حرارة البراءة مثل دهر من الزمن .. أول درس في الاشتقاق والولاء .. وأخر درس في العطاء .. تبادلني ذات الدرس قديما .. تتوافقني لغة امرأة ورجل يحتوي مني العصب ..
#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟