ناصرعمران الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 2688 - 2009 / 6 / 25 - 09:41
المحور:
الادب والفن
باصطفاف شفق
ولوعة شرفة
نزيف ُ غيمي
يصلني حيث
وحشة دربكْ.
وأضغاث أحلامي
تجرني صوب رؤاك
يا من تتماهى بألوانك
صعبٌ على عينيّ
بزجاجهما المعتم
أن ترى ألوانك القزحية
فترفق بضوئك حيث أرى..!
فليس لي ..ألا.. أن هيت لكَ قلبي
فَهز ّه بعنف ليتساقط شوقاً
يامن ْ، سبحت ُ بحمده حتى أبيضت
أخطائي....فترفق فيها الغفران.
طائرك َ في دمي.....!
أيُ عنقٍ يوازي
قلائد ك
,أنت يا من تظفر
أوردتي على ليل شعرك.
أيها المتشاغل عني
حملتك َ جرحا ً
هلا ّ حملتني طيفْ...!
تسافرٌ كما يحلو لك
بين نبضي ونبضي
هلا ّ منحتني بعض
الخطى لاستوعب
هدير فيضك في جنبات روحي..!
من قال انك جنوني
أوما يدري بانك معيار تعقلي..!
من قال انك حرائق شجني
او مايدري بانك جذوة انطفائي
من قا ل انك محراب تهجدي
أوما يدري بانك نزيف ابتهالي
ورقى أورادي، يامن حملتك حمل العين لج بها القذى
فلا تنجلي يوما ولا تبلغ العمى (1)
استميح استدارة قمرك
وبياض بهائك
وبحر عينيك
ورقة طيفك
أن تحل ماوسعك
المكوث عند صحاري ايامي التي
أدمنت ربيعك.
وأن تتباطىء في مجرى دمي
كي تستطيع أوردتي وشراييني ان تقيم قداسها
في حضرة مرورك البهيّ.
يامن ْ لايحلو العمر الا به
أقم فقد سئمت وحشة دربك..!.
(1) البيت الشعري الذي تم تضمينه في النص للشاعرة الخنساء
#ناصرعمران_الموسوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟