أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مينا بطرس - إينشتاين رئيس لأسرائيل














المزيد.....

إينشتاين رئيس لأسرائيل


مينا بطرس

الحوار المتمدن-العدد: 2685 - 2009 / 6 / 22 - 04:58
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


اثارت نشر ترجمة عربية لروايتين للكاتبين الأسرائلين عاموس عوز وديفيد غروسمان قامت بها المركز القومي للترجمة الذي يرأسه الدكتور جابر عصفور بعض الردود بين مؤيد ومعارض وكان من بين هذة الآراء إظهار التناقض بين تصريحات وزير الثقافة المصري(فاروق حسني) العام الماضي بقولةأنه سيحرق أي كتب إسرائيلية إن وجدت في مكتبة الأسكندريةالأمر الذي تطلب إعتذارة بعد ذلك وهو مافعله الوزير فعلا.هذا التناقض في التصريحات راه الكثيران الوزير المصري يغازل ود السياسة اللأسرائيلية في محاولة لكسب تاييدهم للفوز بمنصب مدير عام اليونسكو.
ومنذ سنين زار الكاتب المسرحي المصري (علي سالم)إسرائي لوهو ما ادي الي سخط الكثير من الكتاب بهذة الزيارة الجريئة من كاتب مسرح كبير في ثقل (علي سالم) ويذكر أنه في بداية معرفة جيلنا بدكتور(أحمد زويل).نشر له حوار في مجلة الشباب المصرية في منتصف التسعينات ومن ضمن الأسئلة التي وجهت له عن قبوله جائزة علمية من( أسرائيل)وإلقاء كلمة في الكنيست الأسرائيلي وكان المحاور خبيثا عندما ربط قبول الجائزة كتأيد وترشيح للفوز بجائزة نوبل وهو بالفعل ماحث حيث فاز بها دكتور (زويل) بجدارة عام 1999

فبالرغم أن المثقفين الأسرائليون يعرفون الكثير عن مصر وثقافتها . إلا اننالأنعرف لأشي بتاتا عن الآداب العبرية والكتابات العبرية الحديثة.كما انني لأذكر أنني وجدتفي المكتبات الكبري أي ترجمة لكتابات أي كاتب أ سرائيلي حتي يوسف عجنون الحائز علي جائزة نوبل للآداب عام1966
يذكر انه بعد قيام الثورةأصبح نظام التعليم في مصر لأيهتم باللغة الأنجليزية حيث أنها كانت تدرس فقط ولا تعتبر مادة نجاح أو رسوب لانها كانت لغة الأحتلال حيث كانت مصر محتلة من بريطانيا. لذلك كان يجب علي طه حسين وسلأمه موسي والعقاد الذين تأثروا بالثقافة الأوربية خاصة الأنجليزية والفرنسية وقادوا الحركة الفكرية في أوائل القرن الماضي أن لأيهتموا بهذة الثقافات وفكرها لأنها لغة المحتل؟!
وإذا فرض أننا نحيا عام إعلان دولة إسرائيل وكان رئيسها العالم الأشهر في العصر الحديث (البرت إينشتاين) وفي ظل حماية هذة الدوله يعيش(كارل ماركس) و(سيجموند فرويد) ذا الأصول اليهودية كان يجب علينا ان لأنترجم كتابات هولاء لأنهم يعيشون في أسرائيل وأفترض ذلك رغم أرائنا المختلفة عن (ماركس ) و(فرويد)
وبالتالي لاتترجم أمهات الكتب في الفيزياء والأقتصاد السياسي والتحليل النفسي لأن كتابها ذو أصول يهودية
إن مشكلة العقل العربي هو الانغلاق والسطحيةامام اي فكر. فنحن لانعلم اي شي عن ثقافتهم وبالتالي فنحن لانعرفهم. فمازلنا تحكمنا سجون وأفكار وإيدلوجيات قد شاخت . تحكمنا الخرافات والأساطير فبدل ان نعرف كيف بفكر الأسرائليون تحكمنا الألسنة العنتريةوسيف الافكار التي صدأ في عصر أتسم بالسموات المفتوحة . المشكلة أننا نغلق عقولنا أمام الثقافات المختلفة وأنا لأاعرف لماذا تترجم الكثير من الكتب الأمريكيةرغم ان أمريكا محتله العراق وهناك ترجمات عربية للكاتب التركي(اورهان باموق) رغم ان مصر ظلت تحت الحكم العثماني
وكما انه معلوم أن الترجمة مهما كانت في دقه فهي ليست كبريق النص الصلي لكن عندما يتحفونا بترجمة ياتو لنا بترجمة ليست من العبريةبل الأنجليزية أو الفرنسيةرغم ان في مصر خريجين دارسي للغة العبرية. فالعمل الثقافي ليس ضحية ألسنة الناس العامة حتي يموت في المهد.
الثقافة كالطائر الذي يحلق في جميع السموات. ينتظرمن يستقبله في اراضيه . فالحضارة إرث أنساني مقوماته الفكر والثقافة. لذلك أصبحنا بلا حضارة ففقدنا الثقافة والفكر




#مينا_بطرس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- تركيا: زعيم المعارضة يطالب بانتخابات مبكرة -في موعد لا يتجاو ...
- معهد أبحاث إسرائيلي: معاداة السامية والكراهية لإسرائيل في ال ...
- المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانت ...
- الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني نفذ 7 هجمات على منشآت الطاقة ...
- طبيبة تحذر من خطر التشنجات الليلية
- جيشٌ من -مدمني المخدرات-
- ما مدى خطورة الرسوم الجمركية على بنية الاتحاد الأوروبي؟
- ميانمار.. وزارة الطوارئ الروسية تسلم 68 طنا من المساعدات الإ ...
- شاهد لحظة إقلاع مقاتلات أمريكية لقصف مواقع للحوثيين في اليمن ...
- شاهد عملية تفجير منازل المدنيين في رفح من قبل الجيش الإسرائي ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مينا بطرس - إينشتاين رئيس لأسرائيل