أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - النصير ئاشتي - أوراق من تلك الأيام - الحلقة الرابعة














المزيد.....

أوراق من تلك الأيام - الحلقة الرابعة


النصير ئاشتي

الحوار المتمدن-العدد: 2682 - 2009 / 6 / 19 - 08:30
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


تسترد ُ بعضا ً من طمأنينة ، حين نبدأ بتذكر الأسماء / فنتذكر كل تلك الكلمات بفرح طفولي / أو في الحقيقة هو توهج الكلمات في الروح / يـُزيدُ من إتساع بوابة الفرح في روحك /فتعود ُتلك الأبتسامة الوجلة الى شفتيك / وكأنك ستنزل ثانية الى بئر أحزانك / تمد ُ يدك لي بدفتر آخر / أتصفح على عجالة أوراقه الحائلة الى الصفرة / فيلتمع على حافة الجفن شعاع دمعة / كأنها تحجرت هناك /كي تمنعَ مدرارا ً من شبيهاتها بالأنهمار / ترى بين الصفحات وردة برية جفت من طول إنتظار / وأنت تدري لمن ْ كانت هذه الوردة / تخشى أن تلمسها كي لا تتفتت أوراقها بين أصابعك / هي تلك روح أبو ظفر / أودَعها هذه الوردة / نتعاهدُ أن تعانقَ هذه الصفحات العيون / فأهرب بك الى ماكتبه ابو دجلة في دفترك الصغير .
(عيون البشر، غابة من الحنين ، يدخل الليل فيها طريدا ، تعانقه ،تقبله ، تلملم عن مقلتيه النعاس ،تهمس في إذنه ، وإذ ننتهي يكبر الحلم فينا، وهم يبدأون )
فتهمس عيونك بفرحها المرتجى / ونتواصل في تصفح ماكتبته تلك الأسماء / ابو ولاء / شاكر / ابو زهور / يوسف / ابو حسن / فرياد / أبومسار/ وأحاول معك أن نأتي بـ ( هيركي )الى حيث نحن / بضجيج روبارها ووحشة ليلها الشتوي / بأنفعالات فرح رفاقها وإصرارهم / بالطيبة التي تشع بها عيونهم / هيركي ..ابو كّمر وتعليقاته الساخرة / وإذ نتذكر أسمه / تبحث بين أوراق دفترك عن إسمه / فنقرأ ُ معا :
(أبو فطم العزيز
لايكفيني أن أقدم اليك تحياتي ، ونحن في مثل هذا الوضع ،وضع ستفارقنا فيه ،وللأسف بسبب الألالم ،وعندي أن الم الفراق ، أكثر إيلاما من المرض ،غير أن عهدي بك طيبا ، قويا ، وأرجوك أن تبقى مثلما عرفتك ، شيوعيا نقيا ، لاتتأثر ببعض العواصف......سأتذكرك أبدا ، قلبي وعقلي معك ، أشد على يدك ...../ أبو قمر اذار1981 )
نأتي بـ (هيركي ) بكل تفاصيلها / بكل ذلك التعب المُر بين صخورها / بكل حنين الغناء الذي كان يعلو بليلها / وبكل الشوق الذي في العيون / وبكل الذكريات التي كانت تـُحكى / بالعبث وبالجد وبالضحك من القلب / نأتي بـ ( هيركي ) كي تتوسد أوراق دفترك / وتقرأ معنا ماكتبه الرفاق هناك.
( هذا هو البحر الذي أرانا بعضنا من كوردستان حتى أبو الخصيب ،وهذا الذي وضعنا لأجله الدم على الكف ،أترى يعدنا باللقاء ثانية ،قد يكون لنا ذلك ، وحينها سنتذكر هذه الأيام بحلاوة ،من هذه الحياة اقتطعنا زهرتها ،لكي تنمو زهور أخرى.
ابو وليد 2/3/1981)
( حياتنا مملؤة بالمتاعب والأحزان والأفراح ، وهي ملك أيدينا وتحت تصرفنا ، فأختيار الطريق غالبا مايكون سهلا ، ولكن من الصعب مواصلته
أبو زهير 2/3 /1981 )
( أ َتهربُ من لحظات الوداع،فأصعب اللحظات هي أن نفترق ، وها نحن نفترق ...وقد لا نلتقي
أبدا ً...لكننا نحن دائما معا
أبو واثق 5/3 /1981 )
تقرأ هيركي معنا الأسماء الأخرى ، ابو براء / ابو وسام / أبو ادراك / ابو حياة / ابو سامان / توفيق / والكثير الذين أمسوا كواكبا في سماء عراقنا ، مثلما أصبحوا شقائق نعمان على سفوح الجبال /
فلنحاول أن نأتي بـ ( هيركي ) ، نضعها فوق راحتنا / لتروي لنا أوراق تلك الأيام .



#النصير_ئاشتي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق من تلك الأيام _ الحلقة الثالثة
- أوراق من تلك الأيام/ الحلقة الثانية
- أوراق من تلك الأيام
- كفر ُ المحبة ....إلحاد التسامح
- ذاكرة الناس ... عذوبة الصدق
- تغريد البَير ....فتاة التجاوز الشيوعي
- سؤالان كبيران؟؟ ....نعم ولكن بحجم التجني والحزن
- أيام الأنفال ...أيام الحشر الألهي(3)
- فضاءات الغربة .... فضاءات الحقد
- مهرجان أيام الرافدين الثقافية العراقية في برلين / العراق أول ...
- حزن بعمق الحزن ...لرحيل مفاجئ
- شهيد بحجم وطن ... وطن بحجم شارع
- ينابيع العراق ...وردة الحلم ....زيتونة الطموح
- صباحات الوطن ... صباحات الأنترنيت
- بشت آشان....أعلان مجاني لذاكرة التاريخ


المزيد.....




- مطالبين بنصرة غزة عمليا.. آلاف المحتجين قرب السفارة الأميركي ...
- بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأث ...
- واحات باني الغربي/ طاطا، الرأسمالية تدمر وتستنزف بيئتنا
- سيدي المختار/ شيشاوة: معتصمٌ ضد الطرد من الشغل (حوار)
- أنجيليكا بانابانوفا: سيدة الاشتراكية المتمردة الكبرى
- دونالد ترامب يدعم زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان ب ...
- السيناتور الأمريكي ساندرز يخسر معركة لمنع بيع قنابل لإسرائيل ...
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، ترافع دوليا ضد قانون الإضراب ...
- استرتيجية التغيير الثوري
- غزة وحكمة سليمان


المزيد.....

- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - النصير ئاشتي - أوراق من تلك الأيام - الحلقة الرابعة