أمين الربيع
الحوار المتمدن-العدد: 2682 - 2009 / 6 / 19 - 06:17
المحور:
الادب والفن
رَغمَ العَواصِفِ يبقى وجهُكِ الصَّيفُ
إنْ هبَّتْ الريحُ لم يُرهبنيَ العَصْفُ
ما دُمتُ أشرَعتُ من عينيكِ موهبتي
لا ضَيرَ عنديَ إنْ أردانيَ النَّزْفُ
كلُّ الحُروبِ التي قد خِضتُ هيِّنةٌ
ما دُمتِ لي رايَةً، ما يفعَلُ السَّيفُ؟
النَّصرُ مِنْكِ ودالُ المَجْدِ في رِئَتي
ما دُمتُ أملكُها فليمطرِ القَصْفُ
ما دامَ حُبُّكِ يُعطيني فيالقَهُ
لا خوفَ يطرُقُني إنْ جاءَني الزَّحْفُ
إنّي فتَحتُ بلادَ الشِّعْرِ من زمَنٍ
أخضَعتُ سادَتَها واعتادني النَّسْفُ
أنتِ الهلاكُ إذا ما شِئتُ قافيَّةً
فكيفَ أترُكُ مَن في أُفْقِها الحَتْفُ!
***
( أمين الربيع )
#أمين_الربيع (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟