عزيز العرباوي
الحوار المتمدن-العدد: 2661 - 2009 / 5 / 29 - 04:01
المحور:
الادب والفن
+ الصنفُ الأولُ :
يدخلُ إلى بيتهِ العاجيٌِ.
إلى عالمهِ السحريٌِ .
ولا يزالُ ينتفِضُ .
ورأسهُ المنخفِضُ .
يدورُ في ظلامِ السقفِ المنتشرْ .
وفوقهُ يرقصُ الناموسُ المنتصرْ .
يقضي في ليلهِ المشؤومْ .
ينافسُ أعداءهُ في الأحلامْ .
ويصبحُ في يومهِ التاليِ.
مرمياً في صحراءِ النقبِ أو في الربعِ الخاليِ .
+ الصنفُ الثانِي :
كلٌَُ يومٍ
يخرجُ ضاحكاً منتشياً بالأملْ .
ويلعنُ منْ ينبذُ العملْ .
يركبُ فوقَ موجِ الحياةِ الهادرْ .
ويندفعُ كالفرسانِ في زمنِ الظاهرْ .
ويدومُ العمرْ .
ولا يتمكنُ منه الدهرْ .
+ الصنف الثالثُ :
قنبلةٌ تحتَ معطفهِ موقوتهْ .
لا يتركها إلا إنْ كانتْ مميتهْ .
يعشقها حتى الثمالهْ .
لأنها توصلهُ إلى السعادهْ .
فالحورُ في النعيمِ في انتظارهْ .
والجنةُ أزلفَتْ منْ أجلِ خاطرهْ .
+ الصنفُ الرابعُ :
هوَ إسلاميٌ .
وهوَ علمانيٌ .
وما بينَ بينْ .
ولا يعرفُ طريقهُ إلى أينْ .
+ الصنفُ الخامسُ :
أبوهُ تركيٌ وأمهُ عربيهْ .
ألقاهُ المملوكُ بينَ يديْ مصريهْ .
وجدٌهُ إيرانيٌ مايزالُ حياً يرزقْ .
ومنَ الدينِ، إنِ امتُحِنَ يمرقْ .
إنْ بحثتَ عنهُ ففي القاهرهْ .
وإن لقيتهُ ففي أنقرهْ .
وإن أردتَ الصلاةَ معهُ .
فإيرانُ لهُ .
+ الصنفُ السادسُ :
مطلوبٌ لدى الجميعْ .
معشوقُ الجماهيرِ في فصلِ الربيعْ .
يصحبُ عاهرةً تغنيٌٌِ .
ويلحنُ لها كلامَ التدنيٌِ .
يظهرُ عورتهُ القديمهْ .
ونهودَ صاحبتهِ الجميلهْ .
وقليلاً من خصرها النحيفْ .
تهزهُ من أعلاهُ ريحُ الخريفْ .
فأيٌ غناءٍ هذا يا ثنائيٌََالبذاءهْ ؟
لقدْ أفسدتما علينا فنٌَ البراءهْ ... !!
عزيز العرباوي
كاتب
[email protected]
#عزيز_العرباوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟