زهير الأسعد
الحوار المتمدن-العدد: 2656 - 2009 / 5 / 24 - 02:42
المحور:
الادب والفن
غداً لنا لقاء
كما في كل يوم
تأتي لذات الركن
لتعتلي المقعد بالمدخل الرئيس
فيدخل الفنجان لمسرح تلك الدقائق
ودخان سيجارتها القابعة في المنفضه
يتصاعد لولبياً كالوحدة التي لفتها
وجرواها بعينيهما الناعسة
سجدا عند قدميها باحترام
يعاينان وجوه الرواد بتفرس الخطّابة
هاهي بربيعها الخمسين
ربما اكثر
و ربما اقل
وغصن اللذة لا زال يورق
بجسد يأبى ثوب الخريف
سمعتها تسائل المقعد الخالي
بصوت رهيف ونظرة اللواحظ
تزرع الفكرة ليبدأ الحديث لتحصد النشوة
أتأتي كل يوم؟
بعدها بحين يموت الانتظار
فتودِع الفنجان اْحمر الشفاه
وتغادر المقهى
تجرّها الجراء
لوحشة الوحدة
و وجهها مُدار مشاحٌ ببســمة
كروحــها الحيية
خلتها تقول
غـــداً لنا لقاء.
زهير الأسعد
لندن 16-06-2008
#زهير_الأسعد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟