أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - حرب اوباما في أفغانستان وباكستان














المزيد.....

حرب اوباما في أفغانستان وباكستان


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 2654 - 2009 / 5 / 22 - 10:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة: عبدالوهاب حميد رشيد

الرئيس اوباما الذي قاد حملته الانتخابية خلف حجاب خفيف من الدعوة للسلام، سحب رأسين من رؤوس الوكلاء الأمريكان إلى البيت الأبيض طالباً منهما: " أن تسمح أفغانستان وباكستان قتل وتهجير مواطنيهما بالآلاف.. وإلا.." قرأ اوباما على الرئيسين زرداري (و) كرزاي "قانون الشغب the riot act.*"
وبغية تعريفهما مَنْ هو الرئيس الفعلي.. زعم اوباما بأنه "يُريد أن يحترم سيادة الدولتين، ولكن"- وهناك دائما إمبريالية و "لكن"- للولايات المتحدة "مصالح أمنية ضخمة" في الإقليم. وبعد ذلك استغرب كرزاي أفغانستان: "كيف يمكن أن تتوقع الناس، وهم مستمرون في فقد أطفالهم، أن يبقوا أصدقاء؟"
مئات الآلاف من الأفغان والباكستانيين هم الآن لاجئون أو يعيشون
في ظل التهديد المستمر لوحشية قصف الجيش الأمريكي..
شعبان متجاوران في آسيا الوسطى- أفغانستان وباكستان- يواجهان محنة أن دولتهيما تعملان وكيلتين للولايات المتحدة. الرئيس الحالي للولايات المتحدة- باراك اوباما- يُطالبهما أن تسمحا بقتل وتهجير مواطنيهما وبالآلاف. وفي حالة قبول هذا الطلب، يصبح تصاعد أعداد القتلى والمهجرين أمراً واقعاً. لقد أخبرونا أن البلدين هما على حافة السقوط بيد القاعدة وطالبان.
يظهر أن كلاً من أفغانستان وباكستان أُعيد وسمهما rebranded كمؤسسة تسويقية سريعة للخدمات.. الأمريكان يجهلون الكثير عن العالم الخارجي، لكن لديهم فكرة ضبابية عن المسلمين، ويعتبرونهم مجموعة مجانين هائجة يجب وضعهم تحت سيطرة الولايات المتحدة. وهكذا الحال في البلدين بالعلاقة مع المجازر التي أثارتها واشنطن في ظل تهديدها المستمر استخدام الجيش الأمريكي، وبالنتيجة فإن مئات آلاف الأفغان والباكستانيين هم الآن لاجئون أو يعيشون في ظل التهديد المتواصل للعنف العسكري الأمريكي.
الرئيس آسف علي زرداري- باكستان- والرئيس حميد كرزاي- أفغانستان- تم استدعاءهما summoned من قبل واشنطن لإعلامهما أن آرائهما لا قيمة لها do not account. وليس مهماً رغبة الناس في بلديهما بأن لا يكونوا محل مطاردة في بيوتهم أو تعرضهم للتشويه/ القتل/ التهجير من خلال قصفهم.. العم سام قرأ عليهما قانون الشغب، ولم يسمح لهما أن يجرءا على الشكوى. ومن الواضح أنهما لم يفعلا لأن المذبحة بدأت من جديد حالما انتهت مراسيم التصوير.
" العم سام قرأ على زرداري (و) كرزاي قانون الشغب دون أن يسمح لهما أن يجرءا على الشكوى."
اوباما يعرف دائماً كيف يجعل أمراً رهيباً يبدو طيباً. وفي هذه الحالة يقول: "يجب علينا أن نهزم القاعدة." معظم الأمريكان لم يسمعوا بكلمة "القاعدة" قبل 11 سبتمبر 2001.. وسوف يستمرون بربط مقتل 3000- ضحايا هجوم سبتمبر- بـ القاعدة إلى الأبد. طبعاً من المفيد لـ اوباما أن يغلف كلامه- التهديد والاعتداء- بلهجة تمكنه من كسب الموافقة الشعبية.
تعاملت إدارة اوباما بازدراء undermined منذ البداية وعلى نحو مكشوف مع آسف علي زرداري- الرئيس الباكستاني المنتخب. إدعاء زرداري بشرعيته يعتمد بدرجة كبيرة على عائلة زوجته بنظير بوتو. لو لم يكن أرمل بنظير بوتو- المتهم بالاختلاس والمعروف بـ 10%- لما أصبح رئيساً. ومع ذلك فهو رئيس دولة يُزعَم أنها حليفة.. وهذا يتطلب أن يُعامل بقدر من الاحترام وفق العرف الدبلوماسي وبما يتلاءم وموقعه.
ورغم ذلك، وحسب النيويورك تايمز، فقد تم إخبار (تهديد) زرداري بدعم معارضيه، بل وعند الضرورة رفعهم إلى المشاركة في الحكم معه.. هذا إذا أعاق أوامر واشنطن بذبح شعبه. وفي مؤتمره الصحفي بمناسبة مرور مائة يوم على توليه الرئاسة، تكلم اوباما بصراحة لا لبس فيها "نُريد أن نحترم سيادتهم، ولكن نعترف كذلك بأن لنا مصالح ستراتيجية ضخمة، مصالح أمنية وطنية ضخمة تتطلب منا التأكد بأن باكستان مستقرة وأن لا تنتهي إلى السقوط وهي دولة نووية." وهكذا علينا أن لا نفترض فقط دفعنا إلى حالة من الهيجان في كل لفظة تخص القاعدة (و) طالبان، بل يُفترض أن نعتقد الآن بأن باكستان على حافة "إنهيار" غامض وأن أسلحتها النووية ستقع في أيدي إرهابيين سيحملونها في حقائبهم اليدوية.. وعلى شاكلة حكايات أفلام هوليود.. زرداري يواجه معاملة بائسة، ونحن نكذب بدون تحفظ..
"كيف يمكن أن تتوقع صداقة الناس، في حين يواصلون فقد أطفالهم وأحبائهم؟"
حميد كرزاي- الرئيس الأفغاني- عاجز، وعلى نحو مماثل، ضمان سلامة شعبه في سياق طلبات (أوامر) واشنطن.. أعلن شكواه مراراً بسسب سقوط الضحايا المدنيين من خلال القصف الأمريكي، وكرر نفسه عبثاً وبغير احترام in vain في الاجتماع الصحفي "قُرانا ليست واقعة في أماكن الإرهابيين. وهذا ما عملنا على إخبار الإدارة الأمريكية باستمرار بأن الحرب على الإرهاب ليست في القرى الأفغانية، ليست في بيوت الأفغان." احترموا ذلك. الإصابات المدنية تحط من تأييد شعب الأفغان الحرب على الإرهاب وأيضاً تسيء إلى العلاقة مع الولايات المتحدة. كيف يمكنك أن تتوقع صداقة الناس؟ لكن هذه الصداقة لم تكن أبداً محل اهتمام الأمريكان.. بينما قال مستشار الأمن الوطني James Jones أكثر من ذلك "لا يمكن أن نحارب وإحدى يدينا مربوطة إلى خلفنا."
مرة أخرى، تكرر الولايات المتحدة تاريخها الطويل في قتل الناس وتزعم أنها من أجلهم ولصالحهم. أفغانستان وباكستان هما فقط الأحدث في تسلسل القائمة المرعبة..
مممممممممممممممممممممممممممـ
Af-Pak Is Obama s War,(Margaret Kimberley),Uruknet.info, May 17, 2009.
Margaret Kimberley s Freedom Rider column appears weekly in BAR. Ms. Kimberley lives in New York City, and can be reached via e-Mail at Margaret.Kimberley(at)BlackAgandaReport.Com.
* قانون الشغب: أول قانون من نوعه. صدر في انكلترا العام 1715، واعتبر كل اجتماع يضم أكثر من 12 شخصاً أو أكثر بقصد الشغب، جريمة يُعاقب عليها القانون.. المورد 1978، 791)



#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإمبراطورية المنتفخة والانهيار المالي
- سياسة اوباما الإمبريالية في الشرق الأوسط
- أفغانستان: قصف بالفسفور الأبيض..إصابة طفلة بحروقات مرعبة..
- تجاهل الأطفال ضحايا جرائم حروب بوش
- خطط الولايات المتحدة لإحداث انقلاب في باكستان
- البطالة والفقر في غزة والعقوبات الإسرائيلية ضد العمال
- مذبحة الأقليات في العراق!
- صموئيل هنتنغتون.. هل أساء الفهم؟
- مُناشَدَة AN APPEAL
- مَنْ هم ضحايا الحرب الجوية الأمريكية في العراق؟
- وينك يا وطن وينك!!؟؟*
- بقاء دائم في العراق..!!
- خلف الجدران الصامتة (ليلى أنور)
- الجانب الخاطئ من التاريخ ( الكاتب اليهودي: يوري افنري)
- دماء محجوبة.. تجاهل مقصود وجريمة حرب أمريكية
- الانقسام الفلسطيني الإلزامي
- الحقيقة المُرّة: الاقتصاد الأمريكي لن يعود إلى سابق عهده!
- لا نهاية سعيدة..
- تنقيح قائمة الإرهاب.. إعادة تصنيف حماس والتحرك إلى الأمام
- المحقق الأممي: الأدلّة تُبين ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في غزة ...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - حرب اوباما في أفغانستان وباكستان