أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن علي - على أي ديانة يتحاربون














المزيد.....

على أي ديانة يتحاربون


رمضان عبد الرحمن علي

الحوار المتمدن-العدد: 2649 - 2009 / 5 / 17 - 06:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عن تردي الأخلاق كتبت هذا المقال من أجل إنقاذ العالم، لنكشف حقائق لا يعلم عنها الكثير في هذا العالم، وبين سباق التسلح وإهمال العالم عن التسلح بالأخلاق والتسامح، هذا الجانب ما أهملته الناس في كل مكان وزمان هو التسابق على الأخلاق والتسامح مع الغير بغض النظر عن الدين أو الشكل أو العرق، ومن هنا أقول إلى العقلاء وأصحاب القرار في العالم أن يدركوا أنه لن يكون هناك أمن في العالم إلا عن طريق الأخلاق والتسامح وليس بالهيمنة واستعراض القوة والتسلط على الآخرين، من ناحية دينية أو فكرية أو جغرافية، وقد أثبتت التجارب الماضية من تاريخ العالم من حروب ونزاعات جميعها باءت بالفشل والدمار على البشرية، ولم يكن لها أي ثمرة تذكر غير أنه تعد سجل أسود في تاريخ العالم.

ثم هل قامت أي دولة أو جماعة في العالم بمسار مختلف عن القتال وتخويف الآخرين كنوع من التجربة على سبيل المثال بحسن الخلق والمحبة والتسابق في فعل الخير، ليكون بديل عن العنف والقتل؟!.. هل قامت أي دولة أو جماعة في العالم بهذه التجربة؟!.. مع الأسف لم يحدث، وكلما زاد التقدم دون أخلاق يزداد تهديد الآخرين والتسابق على الشر وهذا بحد ذاته عار على البشرية جميعاً وخاصة في ظل هذا التقدم العلمي والتكنولوجي، أن يكون ما زال بين دول العالم حروب وصراعات على جبال أو بحار وصحراء قاحلة، وكما تعلمون أن عدد سكان العالم ما يقارب سبع مليارات نسمة ومع ذلك لم تستغل جميع دول العالم من مساحة الكرة الأرضية إلا ما يقارب ما نسبته من (3 – 4%) من المساحة الكلية للكرة الأرضية.

وبتاريخ العالم الحافل بالقتل والدمار والحروب والخراب على الجميع يتبين لنا أن العالم لم ينضج بعد في احتواء الصراعات والحروب وما شابه ذلك، وغالباً ما يتسرع الناس أو المتحدثين باسم الدول بإلقاء التصريحات أن هذه الحرب على سبيل المثال ضد المسيحية أو ضد الإسلام من تصريحات هي في الحقيقة لا علاقة لها بالأديان، وخاصة في العصور الحديثة من تاريخ العالم، وإن جميع الحروب والنزاعات افتعلت من أجل مصالح شخصية ومادية بحته، والدليل، هل استغلت كل دولة مساحتها من الأرض بالكامل؟!.. هل يوجد دولة في العالم أصبحت لا تكفيها مساحتها من الأرض لكي تلجأ إلى مهاجمة واحتلال دولة أخرى، هل ما يحدث في العالم من هذا القبيل له علاقة بالأديان؟!.. أم أنه وبسبب أشخاص مرضى نفسيين وبسببهم حولوا العالم إلى ساحات حروب وقتال وسباق التسلح والعدوان، وبالرغم من أن الكرة الأرضية تتسع لعدد مماثل لما عليها من البشر مكرر مئات المرات لو تعايش الناس بلغة الإنسانية، ويكفي الجماعات والأنظمة الكذب على الشعوب، إن هذه حرب على الأديان، ثم أين علماء النفس وعلماء الأرض في كل دولة من دول العالم ليرشدوا هؤلاء المرضى المتحكمين في العالم وأين دورهم تجاه القرارات التي تؤخذ عبثاً؟!.. وتؤثر سلباً على كوكب الأرض من التجارب النووية وخلافه، وأن العالم لا يملك كوكب آخر لكي يسعى إلى أن يدمر كوكب الأرض الذي هو ملك للبشرية جميعاً.

ألا يعد ذلك تخلف ويجب على الجميع أن يتصدوا لهذا التخلف حتى نوقفه، فباعتقادي أن استعراض القوة لدي أي دولة أو جماعة لا يخرج إلا من الجبن، وأن القوة الحقيقية لا تكمن إلا في الأخلاق وفعل الخير، وماذا لو استغل العالم العلم في تحقيق الأفضل لجميع دول العالم، بمعنى أن تقلل من المليارات التي تنفق على التسلح والتجارب النووية وخلافه، وكللت هذه الأموال من الدول المصنعة والدول التي تشتري في خدمة الإنسانية أفضل من أن يستخدم العلم في فناء الإنسانية تحت حجج ما يسمى أمن الدول أو أمن العالم، وفي الحقيقة هو أمن أفراد ولا علاقة له بأمن العالم فمن غير المعقول والمقبول ونحن في هذا العصر حتى يتم احتواء صراع ما أو نزاع على أي شيء وفي أي مكان من العالم يحدث حروب وسباق على الشر مخلفاً وراء ذلك ضحايا بالملايين، والشيء الغريب في جميع الدول المتقدمة والمتأخرة بعد الانتهاء من الحروب والخراب والدمار والذي يتكبده أي طرفين يتحاربان يجلسون على طاولة المفاوضات بعد ذلك، ولا يوجد في الحروب خسران وربحان فكلاهما يخسر ويتألم، ثم بعد ذلك يلجئوا إلى المفاوضات والحوار بعد الدمار، فماذا لو اتبعت الدول أسلوب الحوار قبل اتخاذ أي قرار حتى لا نصل إلى الدمار مثلما يحدث الآن في باكستان وأفغانستان والصومال و.... الخ، فعن أي ديانة هم يتحاربون؟!.. وكما قلت أن الجماعات والأنظمة يكذبون ويدفع الثمن الأبرياء والفقراء الذين لا حيلة لهم.

رمضان عبد الرحمن علي



#رمضان_عبد_الرحمن_علي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجعلوا أعزة أهلها أذلة
- تحالف مصر وإيران
- شرع القرآن وشرع طالبان
- ((عالم الحيوان)) أقل ظلما وعدوانية من عالم الانسان ..!!!
- ثوابت في الدين لا يجب الاقتراب منها
- وهم عن قول الحق صامتون
- بين نكد الأخوان وظلم الحكام
- حضارة الأجداد خسارة في ملايين الأحفاد
- بالعربي الفصيح
- وجهة نظر للخروج من الأزمة المالية الحالية .
- فشل رجال الاقتصاد وتداعيات الأزمة المالية
- نحن لا نملك غير الوضوح
- من مرار غربتي أبعث لكِ قصيدتي
- هل بقي للمسلمين قيمة أو وزن
- هل سينصر الله هذه الأمة
- عصر الجهل وعصر العلم والتعليم
- عبدة النار يقبلون الحوار
- التخاذل العربي تجاه فلسطين
- رسالة رقم (2) إلى العالم
- رسالة رقم (1) إلى العالم


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن علي - على أي ديانة يتحاربون