محمد سقراط
الحوار المتمدن-العدد: 2648 - 2009 / 5 / 16 - 04:24
المحور:
الادب والفن
المقدسة .. و شهد من الحب ما تدفق على جوانبه كدم لعذراوات انسيتهم الشهوة ضمان عفتهم في مجتمع رجولي. لكنه لم يشهد هذا الكم الهائل من المشاعر المتبادلة , و الاحاسيس التي انارته و بعتث فيه روحا جديدة…. بعثث فيه روح الحب المقدسة .
اتحسس هذه البشرة البرونزية , رائحة الشبق تخرج من مسامها , أشتم عرقها اتذوق ملوحته على نهديها اضع رأسي بينهما … ابحث عن امومة مفتقدة في الشوارع أبحث عن معنى عن أجوبة ابحث بينهما عن المعرفة عن سر الوجود …. ارضع و ارضع… لعلي أروي عطشي لنهد اعضه عن رغبة و حب ساميين , لجسد اضمه دون ان افكر كم سأدفع له , لشفتين عذبتين فردوسيتي المذاق , تنسياني الشفاه الزرقاء بالسجائر , و مذاق بقايا النبيذ الرخيص فيهما , لم أكن احن لقهوة أمي أو لخبزها.. بل كنت أحن لمهرة أصيلة امتطيها , فترحل بي بعيدا عن وجودي المرهق
آه يا سيدتي ….كم يرهقني هذا الوجود …و لا أجد سبيلا للهروب عنه سوى الانزواء بين نهديك الايروسيتين . اضمها و أضمها….
شعرت بأنني احلم …فخفت أن افيق من حلمي… خفت أن تتبخر من قربي الآهات التي كسرت صمت الحيطان كانت .
التحمنا ……..لكن صرخة منها كانت كافية لتذكيري ,أنها لازالت عذراء…
#محمد_سقراط (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟