أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران العبيدي - رسائل التفجيرات الاخيرة














المزيد.....

رسائل التفجيرات الاخيرة


عمران العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2634 - 2009 / 5 / 2 - 03:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثرت التكهنات في المغزى من تصاعد الخط البياني في عدد التفجيرات التي حدثت على مدار شهر نيسان، وتعددت التحليلات في فحوى الرسائل التي ممكن قراءتها ،واختلفت الجهات التي يمكن ان تنسب اليها عملية التنفيذ ، فالبعض حاول التخفيف من اهميتها وعدّها عملية احتضار للجهات الارهابية واعتبرها آخرون محاولة تأكيد لوجود اصبح في عداد المنتهي ، فيما يرى جنس اخر من المحللين انها خرق امني بسيط نتيجة غفلة القوى الامنية وتراخيها ، فيما نسب البعض هذه التفجيرات الى عمليات اطلاق السراح العشوائية والتي شملت بعض الارهابيين .
التفجيرات الاخيرة مؤشر واضح على ان الحديث عن موت الارهاب هو حديث مبكر وان لهذه المجاميع قدرة على الاستمرار وان كانت بفاعلية اقل ، وان عملية استسلامها واقرارها بالهزيمة لن يكون باليسير ، فما حال الشعور بانها مازالت تملك بعض المفاتيح ،، وهي توقت عملياتها في مساحة زمنية لها اكثر من دلالة لتؤكد امكانية المبادرة لديها او انها مازالت تبتكر الطرق وتتعدد لديها مصادر التمويل البشري (الانتحاري) ، فتصريحات الجانب الامريكي التي تقول ان الانتحاريين في الفترة الاخيرة قادمون من تونس تحتاج الى اكثر من وقفة .
يبدو ان للمرحلة القادمة استحقاقاتها السياسية التي لايمكن اغفالها عن اجواء التفجيرات والتي يمكن ان تؤدي الى تصاعد وتيرة العنف ، فالاسابيع القليلة القادمة ستشهد بداية الانسحاب الامريكي من المدن الى داخل المعسكرات والقواعد العسكرية وهذا الاستحقاق يمكن ان يفتح شهية جهات متعددة من مصلحتها اضطراب هذا الملف وعرقلته ،فبعض الجهات يمكنها ان تبعث اكثر من رسالة في هذا الاتجاه منها عجزالحكومة في توفيرالامن مما يستوجب عدم الانسحاب المذكور وهنا ( تضرب عصفورين بحجر واحد) اولهما التشكيك بمصداقية الوعد الامريكي وثانيهما ، ان هذا التواجد سيشكل التبرير الجاهز في الاستمرار بالتفجيرات واعمال العنف ، فيما يشكل الاقتراب من الانتخابات العامة عاملا مهما يمكن ان يؤدي الى تصاعد وتيرة العنف ضمن اجندات متعددة ومختلفة.
وبين هذا وذاك تتساقط ارواح جديدة يوميا ، وعوامل الخوف من عودة دوامة العنف تتربص مخيلة الناس الذين ذاقوا هدوءا اعاد اليهم جزءا كبيرا من الأمل في العيش اياما تخلو من اصوات التفجيرات ودويها ،فيما تأخذ التبريرات الصادرة من الجهات الامنية مساحتها والتي هي في نهاية المطاف تبريرات غير مقبولة ، فجميعها لايشكل شيئا بالنسبة للمتضررين ، فألقاء التهمة على الجهات البعثية او القاعدية او هذه الجهة أو تلك والأكثار من التحليلات ، والحديث عن الحصول على معلومات عن عمليات ارهابية قادمة ليس مهما بالنسبة لهم وهي لن تقلل من شبح المخاوف التي تحدثنا عنها من عودة العنف ،وفي كل الاحوال فأن ذلك لن يقلل ايضا من امكانية تكرراها في ظل الطريقة الروتينية المتبعة من الجهات المختصة والمتمثلة بتشديد الاجراءات الامنية لعدة ايام لتترخى فيما بعد ، بل الاهم هي المعالجات التي تستند على قراءة ميدانية فاعلة للأسباب الحقيقية وراء تزايد وتيرة العنف .





#عمران_العبيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفصل التشريعي الثاني ... صورة ضبابية
- الفصل التشرعي الثاني... صورة ضبابية
- المصالحة مرة اخرى
- تناسخ الدكتاتوريات
- جدل الوزارات الفائضة
- العراق في خطاب اوباما
- العراق .. صورة اخرى
- عاهة التزوير
- خروقات وفوضى انتخابية
- فلسفة واشياء اخرى !!
- طريق المحاصصة
- الحروب مستمرة
- الميزانية .. الاستحقاق القادم
- افرازات الاتفاقية
- جدل الاتفاقية
- الوقت الحرج
- سباق الكوليرا
- السباق نحو البيت الابيض
- تصريحات
- التوافق الدائم


المزيد.....




- القضاء البريطاني يفرج عن وثائق جديدة تتعلق بعلاقة الأمير أند ...
- مصادر تكشف لـCNN تكلفة الضربات الأمريكية ضد الحوثيين.. وحجم ...
- لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ...
- إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
- جنرال إسرائيلي يدين أعمال عنف لمستوطنين في الضفة الغربية
- رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح ...
- ترامب ينشر فيديو لضربة استهدفت الحوثيين في اليمن
- محادثات أوروبية أمريكية حول الرسوم الجمركية
- بوشكوف: القضية ضد لوبان أثارت غضب الفرنسيين وترامب يصفها -مط ...
- قوات كييف تشن هجوما ضخما بالمسيرات على مدينة دونيتسك


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران العبيدي - رسائل التفجيرات الاخيرة