احسان المصري
الحوار المتمدن-العدد: 2628 - 2009 / 4 / 26 - 04:37
المحور:
الادب والفن
حب سادي
- بعيدة ، بعيدة ،
سنون من الجفاء
وانت بعيدة ،
وانا اتخبط في مستنقعات الضلال .
- صامتة ،
اجيبيني ،
بدلت وطني من أجلك ،
وغيرت جواز السفر
وانت صامتة .
تهمسين بنثرك الغامض ،
على صفحات الجرائد .
- سادية ،
و ضفائر شعرك تلك،
التي ذبحتني وقطعت اوردتي ،
تحتل الضفة اليسرى من دماغي ،
وتخترقين الحلم ،
غير عابئة بالارق الذي تسببينه ،
لمهووس بسواد عينيك .
- خائنة ،
أراك يا كابوسي الاوحد ،
ترتشفين القهوة مع عشاقك الكثر ،
وانا اطفئ السجائر في جسدي ،
لاخمد لهيبك .
- كاذبة ،
وعدتني بصيف حار ،
واوراق ربيعك ما زالت يانعة ،
- اجيبيني ،
لعنتك كل الملائكة ،
أريد جواباً الآن
قبل ان يداهمني الشيب
وافقد الليبيدو .
- سحقاً لك ،
أنزعك من مخيلتي عند الغسق ،
فلم ، بحق الجحيم ،تعودين عند الشفق ،
ارميك يومياً في سلة المهملات
كما يرمي الشاعر اوراقه القديمة ،
ولكنك تسكنين الرأس المجنون .
- نسيت ان اخبرك ،
من شدة ولهي بك ،
سأدخل مركزاً للتأهيل ،
مع مدمني المخدرات والكحول ،
وحين سأخرج معافياً ،
اعدك بان تلك الضحكة ،
التي كنت تخاتلينني بها ،
لن تجدي نفعاً .
سأبحث عن ابعد بيداء،
لاقتلعك من جسدي ،
سحقاً لك ..........
احسان المصري
#احسان_المصري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟