بولات جان
كاتب و باحث
(Polat Jan)
الحوار المتمدن-العدد: 2627 - 2009 / 4 / 25 - 10:24
المحور:
الادب والفن
ما زلتُ أتذكرك طفلاً
أهدهد مهده الحديدي
و أحمله بين ذراعيّ عالياً
عالياً أحمله حتى يصبح شمساً.
ما زلتُ أتذكرك طفلاً
تخيط له أمي من الدمع و الأمل
قميصاً جديداً للمدرسة
و من روحها مداداً و قلماً
و عصافير القرية تبكي معه و تغني له
و أهدهد مهده الحديدي
و أحمله عالياً حتى يصبح قمراً
و أنت بقماطك ذا الخرزة
تبكي و تصرخ ألماً و جوعاً
و شوقاً إلى أمنا...
أتذكرك يا أخي طفلاً
تنقشع روحي في عينيك
و أمي تغني لك حتى تغفو
كي تهرع من جديد إلى جحيم العمل
و أنت العنيد في عصيانك
لهذا الألم لهذا القدر
لكن، متى غيّر بكاء طفلٍ خارطة القدر؟
كنتُ أتذكرك طفلاً
و لا زلت في مخيلتي الجامدة
حتى أتى موعد العمر الجديد
و أراك اليوم تصارع القدر
و تحارب العاصفة و الريح
و تصبو للشمس
و المجد
و القمر.
#بولات_جان (هاشتاغ)
Polat_Jan#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟