أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - لايفقدون الاطفال من تلقاء ذاتهم














المزيد.....

لايفقدون الاطفال من تلقاء ذاتهم


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين

الحوار المتمدن-العدد: 2626 - 2009 / 4 / 24 - 07:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايفقدون الاطفال من تلقاء ذاتهم
اتحاد الشيوعيين الماويين العراقيين
تجمع الماركسيين اللينينيين الثوريين العراقيين
المنظمةالماوية الثورية العراقية .

هنا في معرض المتابعة ان الطفلة نهى وليد الحسيني والطفل سيف الدين وليد
الحسيني هما في اعداد المفقودين ، هل فقدوا من تلقاء ذاتهم ، لماذا لايقولوا تيارات
جبهة الفاشية والحرب جبهة النشالين على راسهم الثلاثي الدموي طالباني ، مالكي
برزاني ،هل ان هذه الطفلة وهذا الطفل خرجوا من البيت عمدا ولم يرغبوا في
العودة الى البيت ، لماذا لايقولوا الجلادين الحاكمين في العراق على ان اطفال العراق يهبرون من بيوتهم من امهاتهم وابائهم ويلجئون الى مليشيات السلطة
الدمويين حتى يتاجرون بهم في مزاد المافيا الدولية ، لم يقتل او يختطف طفل من اطفال هذه العصابة اللصوصية الدموية ، كانوا ولازال الضحايا هم من اطفال الفقراء
المسحوقين وامهاتهم ، مليشيات السلطة الفاشية وتياراتها القذرة واجهزتها القمعية
التي تشرف على عمليات اختطاف الاطفـال وقتــل النساء ، ان الوثائق تثبت في الامس ان عصابات السلطة الدموية عذبوا واغتصبوا الاطفال اليتاما في دار الايتام
هذا الخبر تناقلته وسائل الاعلام العالمية واعترفت بذلك قطعان اليانكي الغازية .

هــذه الطغمة الظلامية جاءت من اجل الانتقام من هذا الشعب ، تنتقم من الشعب العراقي باسم الشعب العراقي ، تبرم العقود السرية على النفط العراقي مع يانكي الامبريالي تلك العقود المبرمة على خلفية سرقة الثـروة الوطنية يقولون ان ما
يبرمونه يصب في مصلحة الشعب العراقي ، يخطفون اطفــال ابرياء انتقاما من
الشعب العراقي ، على شعبنا ان يتصدى لهذه العصابة الطغيانية الجبانة قبل فوات الاوان ، على شعبنا ان يتصدى عاجلا لهذه الزمرة التي لاتعير اهمية لشعب تعداده اكثر من 27 مليون .

التغطية الاعلامية تحت عنوان اطفال مفقودين تزيح الشبهات عن مصممي الجريمة وغض نظر عن الدولة الارهابية واجهزتها القمعية ، وعن مرتكبي جرائم اختطاف الاطفال ، لم يذكر تاريخ العراق جرائم خطف الاطفال لا ابان نظام البعث ولا حتى
ابان الغزو العثماني او ابان غزو الموجات المغولية ، اجهزت الدولة الفاشية وحفنة
مليشياتها الارهابية متورطة في ارتكاب مثل تلك الجرائم ، الايادي المليشية تلطخت
بدماء النساء والاطفال والمثليين ، الدولة التي يحكمها رجال الدين ورؤساء القبائل
وبيكوات طبقة الكولاك ، ذلكم هو المصير الذي ينتظرها ذلكم هو المصير الذي يواجه شعبها ، الذي مازال لم يفيق . لم يفيق على كل ما حصل لابناءه ، التي
تمتد للاطفال الابرياء بحرية تامة دون ان تلاحقها اجهزة السلطة الدموية .

الحرامية في المنطقة الخضراء وسري رش اربيل يفعلون كل شيء من اجل المال مليشياتهم واجهزت مخابراتهــم تشرف على كل جريمة تحصل على ارض وادي الرافدين ، تغطية بعض الاخبار التي تذكر فقدان الاطفال يخشون الادلاء بالحقيقة
ان الاطفال يخطفون من احضان امهاتهم وابائهم هل في العراق قوة تتجرىء على
اختطاف الاطفال اذا لاتكن ضمن اجهزة السلطة الدموية .

تيارات الاشتركيين الفاشيين هم جزء من سلطة المنطقة الخضراء سلطة قتل النساء
واختطاف الاطفال وقتل المثليين في الشوارع .

اتحاد الشيوعيين الماويين العراقيين جبهة النجوم الحمراء وجبهة سوران الحمراء الثورية لن يقفان مكتوف الايدى امام من يخطف الاطفال لذا ننذر بشدة المتورطين بعملية خطف الاطفال . ننذر من خطف الطفلة نهى والطفل سيف على استعادتهم الى
ذويهم دون قيد او شرط ، سنلقن هؤلاء المجرمين الدروس التي يستحقونها .
سوف لن يفلتون هؤلاء الجبناء من العقاب الصارم .



#تجمع_الماركسيين_اللينيين_الثوريين_العراقيين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افغانستان : رسالة احتجاجية مفتوحة من حزب الشيوعي الماوي
- ضد الإمبريالية وقمة الناتو
- مقترح الحركة الشيوعية الثورية البروليتارية والسياسية الاجتما ...
- انخفاض اداة الناتو الامبريالية
- الى الرفاق في تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين ا ...
- العنف المزدوج ضد المرأة
- المراءة البروليتارية مقبلة على الثورة وتغير وجه العالم
- الرفاق في تجمع الماركسيين اللينينيين الثوريين العراقيين من ا ...
- لا اهمية للانتقادات الطوباوية
- رسالة من الرفاق الشيوعيين الماويين الالمان
- الحرب الشعبية تنطلق من الريف و الخلاص وليس حرب المدن
- من دارفور الى موصل والى غزا .
- الى الرفاق في الحزب الشيوعي الماوي الفلبيني
- الحوار المتمدن وليد الصراعات القائمة بين القديم والجديد
- حيرة ياناس مع نظام الغاب ... يدافع الاخيار عن هذه الضحية و ت ...
- نحن بحاجة إلى خوض النساء للثورة البروليتارية النسائية! / ايط ...
- تقيم الحزب الشيوعي الثوري الامريكي الوضع في اطار نظام اوباما
- الولايات المتحدة الامريكية سوف تواصل سياسات الامبريالية في إ ...
- ليس المفكر والشاعر الثوري الكبير ادونيس وحده ينادي للخروج من ...
- الثورة ¨البروليتارية قادرة على معالجة الازمات الاقتصادية


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - لايفقدون الاطفال من تلقاء ذاتهم