فاطمة الزهراء المرابط
الحوار المتمدن-العدد: 2626 - 2009 / 4 / 24 - 06:08
المحور:
الادب والفن
" تداعيات قلب" هو الديوان الأول للشاعرة المغربية البتول العلوي، الذي صدر مؤخرا عن مطبعة بريس فاس، ويقع الديوان في 87 صفحة من الحجم المتوسط يزين غلافه لوحة الفنانة / الأديبة المصرية سارة بيسر ويضم 36 نصا، إضافة إلى 11 نصا مترجما إلى اللغة الفرنسية والانجليزية والرومانية...، وقد جاء في تقديم الناقدة المغربية الدكتورة فتحية عبد الله : « لا شيء يحول دون الموهبة الأصيلة من معاودة الظهور ولو بعد حين، حيث تظل حتى بعد قبرها تفعل فعلها في كيان صاحبها ووجدانه، تعبر عن نفسها بأساليب بعيدة وهادئة، حتى إذا وجدت فرصة للإعلان عن نفسها، والاحتفاء بثمارها، خرجت من القمقم واكتسحت صاحبها، وملأت عليه دنياه، وصارت هاجسه الأوحد تلح وتضغط حتى يزيح عنها الحجب ولو في غياب أدوات الصنعة وتقنيات الفن، هذا هو بالضبط أمر موهبة الشعر والغناء لدى السيدة البتول العلوي التي جاهدت طويلا في كبتها وتفننت في قبرها بسبب ضغوط الأسرة، والعمل والمجتمع التي ما كانت لتسمح فما كان منها إلا الإذعان للظروف المعاكسة إلى أن جاءت فرصة بسيطة للتشجيع وذلك من طرف أعضاء نادي -"شعر وشاي-" التابع لجمعية -"فضاء نقطة انطلاق-"بفاس، فكانت فورة الشعر لدى هذه السيدة وأثمرت هذه الحصيلة من القصائد فصيحة وعامية مصرية...».
وتجدر الإشارة إلى أن الشاعرة العصامية البتول العلوي من مواليد وزان، التحقت بمدينة فاس سنة 1974 موظفة في مديرية التجهيز -" مؤسسة الأعمال الاجتماعية-" حيث تعيش لحد الآن مع زوجها وولديها زكرياء ويوسف، كانت تحتل منصب كاتبة ممتازة شعبة الإدارة سنة 2005 ، أحيلت على المعاش بالمغادرة الطوعية، ومن هناك كانت انطلاقتها إلى عالم الشعر وكتابة الخواطر، ترجمت نصوصها إلى لغات حية أعطتها بعدا عالميا وقراء جدد خارج لغة الضاد، وبذلك انتقلت البتول العلوي من العصامية إلى العالمية بسبب جدية الشاعرة وإلحاحها على تطوير إبداعها والانفتاح على تجارب أخرى عبر الإبحار في العالم الالكتروني لتوسيع دائرة القراء والنقاد، من خلال نصوصها المنشورة في بعض المنابر المنتديات الأدبية والمواقع الالكترونية، وسيصدر لها ديوان زجلي غنائي باللهجة المصرية، وسيتم توقيع الديوان -" تداعيات قلب-" بمهرجان الثقافة الصوفية بفاس يوم 22 أبريل 2009 على الساعة 11 صباحا.
#فاطمة_الزهراء_المرابط (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟