سميرة عبد الزهرة حبيب
الحوار المتمدن-العدد: 2614 - 2009 / 4 / 12 - 00:12
المحور:
الادب والفن
بحت به بهمسي
فارتاحت أدراجي من ثقل طأطأ ظهري
وبعد فترة وجدت سري منشورا
بخازن ثاني .
.يهجو أحضاني..
براءة..
ضحك الطفل على دغدغة الحيوان
واستلقى أخيرا بالأحضان
فانقطعت خيوط الأوداج
وارتفع صراخ السراج..
خطا..
زحفوها على أشواك
طرزوا أخبارها على المذياع
هدروا دمها وأدوها حد النخاع..
فانبرت مذيعة بلهاء
آخ.. أخطأنا العنوان
كانت تلك سيدة الأكوان ..
ناسف لخطأنا هذه المرة
فانقلبت العبدة الى حرة ..
قطرة ..
سقطت قطرة
فانزلقت تائهة
أين محط رحالها
هل أخطأت مسارها
هل كان مشروعها
أن تحمي زهرة .
او تحيي ثمرة ..
او تسقي وجه إنسان ..
سقطت اخرى.. سألتها
أين أنت يبحثون عنك
مستقرك في القاع
جذرا تيبس بلا ماء .
لمه حملتك الغيمات ؟؟
وأسقطتك الرعدات؟؟
ارحلي بؤسا لك ..
لم تنبس القطرة
من فيض العبرة..
فقد ماتت هدرا
#سميرة_عبد_الزهرة_حبيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟