أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فاتن فيصل - هل المرأة نصف الرجل ام نصف المجتمع













المزيد.....

هل المرأة نصف الرجل ام نصف المجتمع


فاتن فيصل

الحوار المتمدن-العدد: 2608 - 2009 / 4 / 6 - 10:07
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


عندما تثار مشكله حقوق المرأة فى الاسلام نجد تيارين وخطابين متناقضين, احدهما معتدل مهادن و يلجأ الى نصوص انتقائيه يستشهد بهاان الاسلام اعطى المرأة حقوقا سبق بها التشريعات الحديثه بقرون

( من عمل صالحا من ذكر وانثى)النحل 97 و(المؤمنون والمؤمنات

بعضهم اولياء بعض )التوبه 71وبأحاديث ( النساء شقائق الرجال )

والمرأة جوهرة ثمينه يجب حفظها وصونها, ولكن هذا الموقف غائب عن واقع وحياة المسلمين وسلوكياتهم وعاداتهم وتقاليدهم وهو لايظهر الا تبريرا عندما يكونوا فى موقف دفاعى عن الاسلام وحقوق المرأة.



والثانى خطاب السلفيون المتطرفون الذى يرى المرأة عورة ومصيدة للشيطان ومصدرغوايه للرجل و يستشهدون (ان كيدهن عظيم ) و

(وقرن فى بيوتكن ) و( الرجال قوامون على النساء ) وبأحاديث

( ناقصات عقل ودين ) ( اذا دعا الرجل امرأته الى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكه حتى تصبح ).



ورغم تناقض اللخطابين فى فهم المرأة بين كونها جوهرة مصون و بين كونها عورة يجب تغطيتها وعزلها ولكنهما يتفقان ويتساويان فى استلابها واستلاب حريتها وانسانيتها وعزلها وتحجيم فعاليتها ولا يعنيهما ان يقدما تفسيرا وسببا لتخلف المرأة وبؤسها فى المجتمعات الاسلاميه ولا ان يقدمان حلولا لمشاكلها و يكفينا الاطلاع على قوانين الاحوال الشخصيه وعلى التشريعات المجحفه بحقها لنرى زيف هذا الادعاء ادعاء المساواة بالحقوق وان المراة تعيش فى نعيم الاسلام

وعدالته



فى الواقع ان موروثنا الاسلامى يبخس المرأة, فقد خلقت من ضلع اعوج وناقصه عقل ودين وان شهادتها نصف شهادة الرجل وميراثها نصفه والرجال قوامون على النساء وليس لها حق الزواج الابولى الامروليس لها حق الطلاق او ان ترفض ان تكون رقما فى حريم السيد الاربع واخيرا وليس بأخراليس لها حق الامامه وتعزيزا لكل هذا(لو كنت أمر لاحد ان يسجد لغير الله لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها ).



المرأة فى الاسلام نصف الرجل لانصف المجتمع لان وظيفتها الاساسيه متعه الرجل وخدمته لاشريكته ورفيقه دربه بل فى احسن الاحوال هى ديكور جميل فى بيته وفى اغلب الاحوال جاريته وتختزل المرأة الانسان با لانثى التى يجب سترها داخل اسوار اليت وحجبها وتغطيه معالم جسدها عن اعين الرجال حتى لاتقع فى المحرم وشل مستمر لشخصيتها لتكون على الصورة التى يريدها الرجل مع كل القهر والضغوط والوان من العقاب والاحتقار.



الرجل لايريد ان يعترف بأن الزمن قد تجاوز هذة القيم والمفاهيم وان المرأة نصف المجتمع لا نصف الرجل وان وجودها فى كافه نشاطات العمل والانتاج والفكر بجدارة لايشير الى نقص فى خلقها بل الى تفوقها.

ان احتقارالمرأة صورة من احتقار الانسان فهى لا تنفصل عن قضايا الرجل وجزء جوهرى بالوجود الانسانى ولاتكتمل الحياة الا بالتقاء الرجل والمرأة لقاءا انسانيا وروحيا متعادلا , وان المساواة والعداله والحريه قيم انسانيه مطلقه ومطلب للانسان بغض النظر عن جنسه, وان حقوق الانسان ظاهرة عالميه تتخطى الحدود والخصوصيات الى يتشدق بها الاسلاميون , وسيأتى يوم يلزمهم الاقرار بها دون نقاش وجدال .





ملاحظه_ لن استطع الاجابه على التعليق لانى لااستلم الحوار المتمدن بعد ان حجب فى البلد الذى اعيش فيه,لانى من الشتات

العراقى ولكن بمساعدة صديق استلم بعض المقالات فى اليوم التالى لنشرها.

شكرا



#فاتن_فيصل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاصل الاسطورى لخلق المراة
- دعوة للمشاركه _احلام وامنيات وشطط
- حق المرأة فى الطلاق
- حبا بالحياة
- شريعه قاتله
- حلبه ملاكمه
- الغزو الذائقى
- من أجل آجيال سوف تاتى فى الغد
- متى يفيق هذا الجيل من المخدر الدينى الذى يتعاطاة


المزيد.....




- ختان الإناث في اليمن ـ انتهاك جسد المرأة بمبرر الشرف والعفة ...
- منها اغتصاب فموي.. شرطة لندن تتهم الكوميدي راسل براند بجرائم ...
- لماذا أصبحت بعض النساء تفضل تأجيل الإنجاب؟
- منع إعلامية من الظهور بالحجاب -يدفعها- للاستقالة من تلفزيون ...
- هل تستخدم فرنسا منع الحجاب سلاحا ضد المسلمين؟
- بريطانيا.. اتهام رسمي للممثل الشهير راسل براند بـ-الاغتصاب- ...
- فرنسا: -أنهوا سعادتي بسبب وشاح-... رياضيات مسلمات يخشين من م ...
- توجه فرنسا لمنع الحجاب يصيب رياضيات مسلمات بالإحباط
- في الحرب كانت في الميدان… وفي السلم: “حجابها لا يشبه هوا لبن ...
- سجل الآن وأحصل على 8000 دينار شهريًا “منحة المرأة الماكثة في ...


المزيد.....

- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فاتن فيصل - هل المرأة نصف الرجل ام نصف المجتمع