زهير الأسعد
الحوار المتمدن-العدد: 2603 - 2009 / 4 / 1 - 08:29
المحور:
الادب والفن
أقف كثيراً
امام المريا
أتوة بوجهي
أريد التذكر
كيف بدونا ذاك المساء
فوق الـــ " بيرز"
ألا تذكرين !!
تلك الليلة
موج البحر
وطعم القُبل.
*
كسفرٍ مقدس
حَفضتُ الكل
ذاك المساءوكل مساء
ووجوة النساء اللواتي عرفتُ
محوتُ لأجلك
ألا تذكرين !!!
أما اقسمتُ..
وأنتي وعدتِ
سوياً سنبقى
والى الابد
كما في الازل !!!!
*
اما الآن وها قد رحلتي
أمام المرايا
أقف كثيراً
أتذكر كلٌ
وأيضاً أرى
كيف غدوتُ
كئيب الملامح
وروح تنوح لموت الأمل.
فتعالي الآن
وردي عليّ
بقايا الصوَّر
لأني أود
البكاء قليلاً
قبيل الممات
فوق ألطُلَّل .......
زهير الأسعد
لندن 14-08-2008
#زهير_الأسعد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟