أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - نتنياهو... او.. باراك .. الاسرائيلي حر كامل المواطنة














المزيد.....

نتنياهو... او.. باراك .. الاسرائيلي حر كامل المواطنة


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 2600 - 2009 / 3 / 29 - 08:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


برغم في كل ما الت الية انتخابات اسرائيل بين( يمينها وشمالها) فان الرابح الاول بلا منازع هو الفرد الاسرائيلي ذو المواطنة الكاملة صاحب القرار الاول سواء اكان (اسيويا. افريقيا ام اوربيا. اشكيناز . فلاشا .او سفاردين)( .يؤمن (بنبوة داود) او اسطورة (الشعب المختار) وعودة (مخلصة الموعود ) من غياهب الزمان ام لم يومن فهو يومن بحقة الذي اقرة لة (دستور اسرائيل ) منذ تاسيها عام (1948) بعد ان حرمة الغير من العيش كانسان كيف يريد حين وجد ذاتةفي نهاية الامر .وبعد (كرنفال اسرائيل الرائع ) الذي تفتقر الية كل حكومات الجوار(من البدائيين )و التي لازالت الى اليوم تعيش طفولة التاريخ الذي لم يغادر بعد دور المهد .حيث الثمالة باللة وملائكتة المقربين (والكذب على شعوبها ) بمثل (السؤال المحير. المربك) الذي لايبرح ان يتردد في كل (فضائياتها) التي تبث الليل والنهار بلا ملل بنفس الكلمات (واللهجة العتيقة) للكذب على تلك الشعوب من اجل( تنويمها والهائها ) عن حقها الدستوري في الحكم .كيف يكون شكل الحكومة الاسرائيلية القادمة ؟ .وكيف يكون تاثيرها على (عشائر الجوار العربية ) وشعوبها بدون فحص وتعمق لابسط متطلبات السياسة وبلا خجل من شعوبها التي تكابد نير عبودية سياسية لاتختلف عن عبوديات العالم( الروماني القديم) حين يحتكر السلطة احد (المهووسين )بها الى اخر العمر .برغم كل الاخطاء التي تكبد تلك الشعوب من ( ماسي وسجون واعتقالات واعدامات ) تفوق ماقامت بة (النازية) في كل تاريخها الاسود . .ثم تكون التصريحات الخيالية عن قدوم اليمين الاسرائيلي (القاتل المتشدد )الذي لايرحم بدون النظر كيف اتى ذلك اليمين هل عبر( دبابة ) غادرة في منتصف الليل لكي يصحى المرعوبين في الصباح على انواع القتل والابادة والتعليق على الاعمدة .بخطبة( الجنرال) الذي يتربع على صدور المظلومين اربعة او خمسة عقود او عبر (مشيخة وراثية) اعدمت الالاف من الطامحين لان تحل محلها واورثت سلطية ابدية لابناء الابناء من الامراء .ان مشكلة الحكام العرب الى الان تضرب في وهم الخيال برغم تبدل كل اوجة التاريخ لصالح الانسان الخلاق المبدع الصانع للتاريخ . الا ان اولئك المفتونين بالسلطة مازالوا يعتقدون انهم (الاصلح) اعتمادا على نظرية (المشايخ وعبادة السلف) لا نظرية( دارون) في التطور والارتقاء لان التاريخ العربي مازال يعيش عصر طفولتة البدائية ماعدا بعض المناطق (المتحضرة) التي تسعى الى تكوين دول انسانية على الرغم من ازعاج اليمين الارهابي (المليشياتي ) العامل للغير في نفس دولها .بالمقارنة مع اسرائيل التي انحلت فيها كل المليشيات من( الهاغانة والبالماخ الى شتيرن ) بعد اعلان (اسرائيل) لتكون ( جيش الدفاع )الذي استطاع من هزيمة كل (جيوش المواجهة والمساندة العربية ) مجتمعة بينما لاتزال المليشيات العربية بكل اشكالها القذرة منطلقة تقتل من تشاء من هذا الطرف او ذاك لتنال التبريكات من رجال الرب .فلم يخبرنا التاريخ ان (اليمين) الاسرائيلي قتل (اليسار) وملى بة السجون وحفر الارض لة . بينما لازال( اليسار) يقتل في بلاد العرب ذات (العقال والعمامة) .ان اسرائيل التي اسسها اليسار من (بن غوريون الى ليفي اشكول الى يمين بيغن وشارون وباراك الى ليفني ونتنياهو )هي دولة المواطن الانسان الذي تفتقر الية كل دول( العروبة الزائفة و الاسلام ) حيث لايحظى الفرد بالتعبير عن راية واختيار حكومتة بحرية عبر (الصندوق المقدس) حيث يجتمع اليمين واليسار في (عرس انتخابي ) بلا تمييز او تزوير او انحياز او تخوف من هذا الطرف او ذاك كما يتجسس الشيعي على السني (في العراق) او ان يحتجز (الحزب الوطني) تنظيم الاخوان في مصر .او ان تبدا مجازر التطهير بين (فتح وحماس) او يحتكر الامير (مشيختة الوراثية )الى الابد يحل (البرلمانات المنتخبة) لمجرد (نزوة) ... ان على الشعوب العربية ان تتعلم من هذة الديمقراطية الرائعة حتى لو اتت من (عدو) تعتقدة هذا الشعوب في مخيلتها التي اخذت مايكفي من هذا الترياق المنوم المبثوث من ذاك (الجنرال ) او ذاك (الشيخ) او (المعمم) ...وعلى تلك الشعوب ان تسال جنرالاتها .شيوخها..معمميها ولو لمرة واحدة لماذا لاتوجد (احزاب يسارية) في دول مثل السعودية او الكويت او مصر تعمل في العلن تنقد من تشاء او ان تطرح برامجها السياسية .وهل يستطيع أي كاتب عربي ان يعبر عن راية بصراحة مثل مايعبر الكاتب في اسرائيل ..الا ان يهرب الى دول (اسكندنافية او غربية .)ثم يتشدق اصحاب (الجاك بوت)و (العقال والعمامة) عن انتخابات اسر ئيل بلا خجل اواستحياء لنعتها (باليمين القاتل ) لقد حان للتاريخ ان يظهر الى الوجود دور الانسان العامل الخلاق الصانع لتاريخ في بلادالعرب لكي نعيد للتاريخ الانساني مسارة لنسمع عن كرنفالات انتخابية يكون فيها الانسان كامل المواطنة كما في اسرائيل رغم انوف لابسي ..الجاك بوت العقال او العمامة.




#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاليط الذي لم يعلم عشرة من الحمساويين القراءة والكتابة
- موت الماركسية هو موت الانسان الحر
- مكتبة الجنرال القائد
- كيف نبني عالمنا الشيوعي في العراق(رؤية مبسطة )
- دعوة للانظمام الى اتحاد ادباء شريف
- امام الضفة الاخرى
- سمو الشيخ المالكي ...امير مشيخة العراق المفدى
- سمو الشيخ الما...لكي ...امير مشيخة العراق المفدى
- قصة قصيرة ...عندما احب القديسة
- قصة قصيرة .....كومونة بابل ..
- المراة المبدعة من العصر الامومي. الى زمن التكامل الافقي
- قصة قصيرة ....الكلمات السبعة
- قصة قصيرة ....حين قتلت كولن ولسن
- قصة قصيرة ...النقطة الرابعة
- قصة قصيرة :: الرجل الذي هو انا
- الرامبو....... العراقي الوسيم
- ديمقراطية ..الشيخ الجامع..والملى .المبارك
- لصوصنا قبيل الرحيل
- ..الاولي ...... والثانوي... في الاتفاقية الامنية


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - نتنياهو... او.. باراك .. الاسرائيلي حر كامل المواطنة