|
مختارات
عامر عبد زيد
الحوار المتمدن-العدد: 2594 - 2009 / 3 / 23 - 09:06
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الخليج الثالثة المسماة – حرب (التحرير) الامريكية – - كانت ضربة 11-9 – 2001 القشة التي قممت ظهر البصر - اذ بدأت الولايات المتحدة التحضي لحروب التذمل باسم القضاء على ارهاب القاعدة في افغانستان والقضاء على التقاء الدكتاتوري في العراق المتعاون مع القاعدة – كما تدعي امريكا 2- والمالك الاسلحة الدمار الشامل المهددة لا من منطقة الشرق الاوسط والعالم . ثمة سلوك غامض لنظام العراقي بعد الحرب الكويتية عام 1991 ومرد هذا الغموض يجب الباحث : محاولا بذلك اصفاء قوة على موقفه الضعيف اصلا بعد دمار جيشه واسلحته : اسلحة دمار شامل ومعاكل انتاج من قبل لجنة التفذش الخاصة بالامم المتحدة والغموض من سلوك متاصل بالحرب يحب حسن العلوي : في كتاب دولة المنطقة الرية الى انهم قادة النظام بذلك يملكون ناحيته القوة باخفاء اهدافهم الحقيقية على الاخرين . وهنا الباحث يركز على غياب البعد عن الذرائع الامريكية بل ان منطلقاتهما في هذه الحرب عدوانية ومصلحية بحقه . ويتساءل من اين وجد الساسة الامريكيون ومن قبلهم الاسرائيليون مثل هذه الحجة للقيام باعمالهم العدوانية . فقد استخدمت الولايات المتحدة هذه الذريعة في هجومها على نظام "اورتيفا" وفي دملو لها الى جمهورية الدومنيكان ، وحزب ليبيا حين ضربت طائراتها عام 1986. كما اسرائيل باعتداءاتها المتكررة على الدول العربية باسم "الضربة الوكائية" حيث نجد ان متقوي الدفاع الوقائي يبرون اعمال العدوان تحت هذه الذريعة التي لا نجدلها سندا في قواعد القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة . بالمقابل جاء تعريف العدوان في المادة (51) من ميثاق الامم المتحدة في تعريف الدفاع الذاتي عن سيارة الدولة حيال العدوان الواقع عليها ما يلي : "ليس هذا الميثاق ما يضعف او ينقص الحق الطبيعي للدول ، ترادي او جماعات ، في الدفاع عن انفسهم اذ اعتدت قوة مسلحة على احد اعضاء الامم المتحدة " وذلك الى ان يتخذ مجلس الامن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي . كما خلت النصوص الخاصة بتعريف اعدوان العادر من الامم المتحدة عام 1974 من ضل هذه الذرائع التي تعبر بحد ذاتها عدوانا وليس دفاعا امام العدوان اذ جاء تعريف العدوان . بأنه استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيارة دولة اخرى او وحدته الاقليمية او استقلالها السياسي او بأي اسلوب اخر يتناقض مع ميثاق الامم المتحدة . ويعتبر استخدامن القوة المسلحة من جانب الدولة التي تبدأ ذلك دليلا اوليا على ارتكاب عمل عدواني ويلخص الى القول : وهذا يحدد العمل العدواني الذي قامت به الولايات المتحدة ضد العراق بادخالها قواتها العسكرية واحتلالها جميع اراضي العراق . لان الدوافع العدوانية الاستنافيه تعارض مع الميثاق الدولي للامم المتحدة حين "دببابة الميثاق" ان يقض جميع اعضاء الحقيقة – الامم المتحدة – منازعاتهم الدولية بالوسائل السلمية على وجه لا يجعل السلم والأمن والعدل الدولي عرضة للخطر وان يمتنع اعضاء الهيئة جميعا في علاقاتهم الدولية عن تهديد باستعمال القوة واستخدامها ضد سلامة الأراضي او الاستقلال السياسي لاية دولة او على أي وبه اخر لا يتفق ومقاصد الامم المتحدة كل هذه القواعد ضربت من قبل امريكا باحتلالها العراق . او من خلال رفعها تسمية لأول الشر كذرية للعدوان على الدول . مثل ذريعة اتهام العراق بالتعاون مع منظمة القاعدة وهي ذريعة كذبها "جورج تينت" مدير المخابرات السابق واحد من شارك في الاعداد العدوان امريكا على العراق يقول : ان الادارة الامريكية لم تجر مناقشة جادة حول وجود دولة قاطعة على تعاون العراق مع القاعدة. ويقول الصحفي : باتريك سيل: بان الخلية في البنتاغون والتي كانت تعمل في الظل وهي "مكتب المخططات الخاصة" والتي يرأسها "دوغلاس فايت" مساعد وزير الدفاع السابق للشؤون السياسية ، هي التي اختلفت وعن سابق تصور وتصميم معلومات مخابراتية تثبت وجود علاقة بين نظام صدام حسين ومنظمة القاعدة بهدف تحريض الولايات المتحدة على شن الحرب على العراق . في وقت كانت تلك الاقوال المدعومة من المحافظون الجدد مجرد اثار تعبوية مندها وكالة المخابرات الامريكية (CLA) ووكالة المخابرات في وزارة الدفاع (DLA) معا الى اثبات خطا دوغلاس فايت وكلن بعد تخويل شعارات التحرير الى اختلال افرة قرار مجلس الامن المرقم 1483 معتبرا ان الدولة العراقية وقعت في حالة احتلال واقعي قامت به الولايات المتحدة والقوات البريطانية . ومنذ تاريخ هذا القرار اصبح لزاما على القوات المحتلة ان تطبق القاطبات جنيف ويردنو كلاتها لحماية امن وسلامة المواطنين . هل تحقق هذا؟ بل نجد ان الامر معاكس اذ ارتبط الاحتلال ومشكلة الارهاب باعتبار الارهاب يسبب من الاحتلال وما ترتب عليه من فقدان الامن الكامل في البلاد بعد الغاء الجيش واجهزة الامن . وهذا خلل يعارض اتفاضه جنيف الرابعة في المادة /27على دول الاحتلال ان تلتزم بتطبيق ما يلي "للاشخاص المحميين في جميع الاحواب حق الاحترام لاشخاصهم وشرفهم وحقوقهم العائلية وعقائدهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم . ويجب معاملتهم في جميع الاوقات معاملة انسانية وحمايتهم بشكل خاص ضد جميع اعمال الضعف او التهيدي وضد السباب وفضول الجماهير ويجب حماية النساء بصفة خاصة ضد أي اعتداء على شرفهت ولاسيما ضد الاعتصاب والاكراه على الدعارة واي هنك لحرمتهن . لكن الارهاب كان معاكس لتلك القوانين . أ- قتل عشرات الالاف من العراقيين عن طريق السيارات المفخخة والعبوات الناسفة واستخدام مختلف الوسائل المناحة للارهابيين حتى استخدام الوسائل الكيمياوية والغاز .... رفع 650 التفضل ب- تسبب الارهاب بتدمير البنية التحنية من كهرباء وماء ومجاري ومؤسسات رسمية وغير رسمية وطرق وجسور بحري تفجيرها ... جـ- تسبب الارهاب بعد ان نجح بسبب الحزقاء للمحتلين في تعميق الصراع الطائفي .
الفصل الخامس التعويضات بحق العراق ونظام الخلافة الدولية التعويضات كانت تكون : طلبات التعريض لمختلف الفئات والشركات والحكومات (2686130) طلبا رد اغلبها من قبل اللجنة المذكورة وما تبقى من الطلبات الواجبة التسديد من التعريضات العراقية (1543655) واحد مليون وخمسمائة و43اتلف وستمائة وخمس وخمسون وكان مبلغ التعويضات المطالب بها من قبل طالبي التعريضات من الكويتيين والحكومة الكويتية ، وكذلك الشركات والأفراد بمواقبهم المختلفة 945/ 830/ 532 /352 اكثر الدفع 217/ 996/ 385/ 52 مليار وقد دفع فيه ضلع 430/ 193/ 081/22 مليار والمبلغ المتبقي هو 875/ 802/ 304/ 30 مليار / ص131 موقفكم بمحاوله اعادة بناء اقتصاد قوي في العراق بعد تلك الحروب المدمرة " ان اراءة الاحتلال التي كانت تعبر عن جبيراتها في اداة الشأن العراقي واحتكار القرار فيه وتدمير تدسانة وانتهاك حيارته بخطة مدرسة طويلة امتدت منذ ظهور الثورة الاسلامية في ايران وحتى احتلال بغداد !؟ ورغم هذا كله الا ان الشعب العراقي بوابة اليوم هذا التدمير المعد رغم انه لا دخلة له في العدوان على الكويت ولا دخل له ايضا بتلك الفرد من التي خدمتها الدول العربية في دعم النظام في حرية من ايران التي دفع الشعب العراقي اثمانها الغالية سابقا ولاحقا وحتى اليوم بمعنى ان تلك الفرد من كانت بمثابة صونا عسكرية واقتصادية لادائه المجهود الحربي وما ان انتهت الحرب تحولت الى اداة في صف النظام الذي خرج قوي عسكريا ضعيف اقتصاديا استفاؤة الدول العربية في استمارة غياب العراق عن السوق التفطي وعدم بيعة لنفطه واستفاره من المناخ المتفجر الذي وقع اسواق النفظ الى ارتفاع اسعارها . ورغم هذا الا ان الدول العربية " وضمنها بعض الدول الخليجية حيث لم تتنازل عن أي مبلغ من هذه القروض لحد الان .. ورغم تنازل الدولة نسبة 80% لم يكن من اصل الدين وانما جاء من التراكمات المتأتية من فوائد خدمة القروض ولم تتنازل الدول عن اصل الدين . وثمت جانب اخر له اثار سلبية يقبل همنه المصرف النقدي الدولي على الحكومة العراقية لاجل تنفيذ تخفيضات القروض ان ترفع اسعار الوقود على اختلاف انواعها . الا كما تدخل المصرف ويتدخل في فرض شروط بسياسة الباب المفتوح امام البضائع الاجنبية التي دحرت وستدحر في المستقبل صناعتنا وزراعتنا الوطنية " كما انها فرضت علينا الغاء انظمة الحماية للصناعة والزراعة تبدأ الباحث تاكيد على ظاهرة العدوان على شعب عربي بوصفها مفارقة المثقف العقل والقهر العربي والعراقي الا ان المفكر شير يضع يده على المفارقة المؤلمة تحول الشعب العراقي رغم انه ليس سوى مجني عليه يتامر نظامه وتواطئ الادارة الامريكية كيف تصرفت الولايات المتحدة ازاء هذه المشكلة ومهدت عامدة لحصول العدوان وما ترتب عليه من نتائج انها اشارة الى ذلك النواحي الذي يعكس النوايا ويثير الشيهات التي دفعت الاحداث دفعا فيما بعد الى تكبيل الشعب العراقي بالقرارات معتمد الرش والضغوط والوعود التي جعلت دول عربية كمصر وسوريا ودول المغرب الغربي تنفيذ من الكويت والتي امنحت في الضغط وصولا الى شن الحرب التي افرت في "قيمة صفوان" قرارات هي بمثابة "انتقام المنصرين فقد اكدو ا في موقفهم هذه القاعدة الرومانية (ما هو للمنتصرين علي شرعيا للمهزومين)" ذلك الانتقام الذي ترجم اجرارات قاسية بحق العراق لم يكن لها سابق في الممارسة الدولية بعد ان تحول مجلس الامن الى اداة في تنفيذ السياسة الامريكية في اخضاع العراق اكثر ما هو دفاع عن الكويت او السلم العالمي . ورغم عدم شرعية كل هذا الاجراء الذي لم يكن مسبوق للمجلس الامن ان كانت لقراراته هذه القدرة التنفيذه وهو الذي غاب في معالجة قضية فلسطين والعدوان على ايران وغيرها . الا انه تحول الى اداة بيد المنتصر هذا المنتصر الذي اقر العقوبات والتي كان لها نتائج قاسية اعانة النظام على اخضاع الشعب وزارة من وطاة معاناته التي تعذره دلالات الحصار وتضاعفت اثارة المنظورة وغير المنظورة اجتماعيا وسياسيا ونفسيا وسترتيجيا وسلوكيا وثقافيا فظهر اساليب المثاورة والمداورة في التعامل مع السلطة واخضاع مقداره العراق للارادة الدولية التي تاتمر بارادة الدول المهضمة على راسها الولايات المتحدة التي فوضت نفسها ادارة الشأن العارقي بعد احتلاله !! لقد فوضتهم امورنا .. الى صندوق النقد الدولي فيما يتعلق باموال القروض بغية انقاتصها معللين الوطنية على امل اسناد العراق في دخوله المنظمة التجارة العالمية . التي تفرض قبل هذه الشروط على الدول النامية وليست الدول المتطورة .
#عامر_عبد_زيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من اجل ترسيخ ذهنية التسامح
-
قراءات في مفهوم الدستور
-
المؤتمر الفلسفي السنوي السابع : فلسفة الحوار … … رؤية معاصرة
-
اركولوجيا الوعي عند مدني صالح
-
نقد التمركز الغربي
-
إشراقات النص وتجليات التلقي
-
التعلم وثقافة اللاعنف
-
مقاربة في اليات التسامح والامل
-
تاثيث الذاكرة عند زيد الشهيد
-
الخطاب السياسي في العراقِ القديمِ
-
الحداثة العربية الناقصة
-
حفريا المعرفة في الحدث الحضاري العراقي
-
الأسطورة والأدب
-
انطولوجيا الموت والحياة في العراق القديم
-
قراءة في ديوان (ايماءات بعيدة)
-
شعرية السرد
-
قراءات في المتن الابداعي الحلي
-
نقد النقد ام نقد تهافتي؟
-
أخلاق الطاعة في ظل مهيمنة الدولة
-
المخيال السياسي في الآداب السلطانية
المزيد.....
-
بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا
...
-
الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود
...
-
انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز
...
-
مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع!
...
-
المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
-
أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
-
الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
-
اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
-
الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
-
رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا (
...
المزيد.....
-
أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا
...
/ جيلاني الهمامي
-
قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام
/ شريف عبد الرزاق
-
الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف
/ هاشم نعمة
-
كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟
/ محمد علي مقلد
-
أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية
/ محمد علي مقلد
-
النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان
/ زياد الزبيدي
-
العولمة المتوحشة
/ فلاح أمين الرهيمي
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
الخروج للنهار (كتاب الموتى)
/ شريف الصيفي
-
قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا
...
/ صلاح محمد عبد العاطي
المزيد.....
|