ابراهيم البهرزي
الحوار المتمدن-العدد: 2582 - 2009 / 3 / 11 - 10:35
المحور:
الادب والفن
أخاف سوء ظنِك
أيها الَليل
المتلفِع بمعطف قاتل
يخفي في جيوبه الطوالْ
يد النمرْ........
ليلتي هذه
بنت كلبْ!!...
وادري بها ,فرض عينْ....
ولكنَ ظلَك خلف الشبابيك
ذاهبا آيبا..
يخلط دم النجاسة الجسدي
بحليب الروحْ.
بين الحلمة والحبل السرِيِ
يفسَر الَليل سيِ الظنِ:
طبيعة الساهد
الحائر حسن الظنِ
بفكرة التاريخ
ومؤامرته
التي ألبستْ الَليل
معطفه الطويل ,
وقناعه .....
وأطالتْ مخالبه
وطوَعته مخبرا
يراقب ألكاس
والارتعاش
والظلَ المنحني
على ورق لئيمْ....
أضعْت كلَ عطرنا يا ليل
ساعة جئت بمعطفك الطويل
تسال عن عطر عابرة
لم نشاركها الفراش ....
ذلك العطر الذي يشمَه
مسدَسك الخفيْ....
أنت تدري
أين تأوي
مثل هاته العابرات اللواتي ولدنك..
أينسى رضيع شميم حلمة؟
غير انَك تأتي
لانَ عطرنا المشاعْ
نبات طبيعيُ
عصيُ على البخْل..
منفتح للوشاة –كتبة التقارير
منفتح للمجتهدين البغاةْ...
ما منحْتنا النهارات عيدا!!
وحين
بمعطفك الطويل
تجسَسْت –يا ليل- بأمانة مدنَسة
صرنا
عبيدا
ليديك المضمومتين
في جيوب المعطف الملغوم ْ......
تطعنني أيها الَليلْ
دائما
من ثغرة النوم التي أتفادى سهوها عبثا!!!!
وحين يمكنني التفادي
بنعاس متورِمْ......
تقف خلف النافذة:
وفيَا لواجبك اللئيمْ
كلانا
لن ينمْ مطلقا:
أنا
بنعاسي سعيد!!...
وأنت
بيقظتك
ضجر من ملل اللعبةْ!!!....
#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟