ابراهيم البهرزي
الحوار المتمدن-العدد: 2576 - 2009 / 3 / 5 - 09:58
المحور:
الادب والفن
مثل قوس
يوبّخ الوتر
لنشاز عتيق
انزلق من نغمة عازف سكرانْ...
اذبحْ بفكرتي الابيدة
نياطك يا قلبا اسودْ...!
اسود أنت ليس لصفة اللون
بلْ ...
يا شبيه الليالي !
مفرطا بالحلم والرغبة الباطنةْ ...
قل لهم جميعا :
أنا الأسود العبد
حامل سلاسل خطاياي ارسف بها....
إنما ,
في الحقيقة :
لم أكنْ غير عبد آبقْ......!!
عزفت بأوتارك السود
موسيقى الزفير الساخنة
لم تستنشق قطْ
أنغام النسيم التي يطلقها الغواة
على مفارق الأعياد..
أريد أن ألطمك
كرمّانة أحرقتها الشمس
بجدار الطفولة الطيني
لتكتب سيرتك بالرماد الدفين في قلب الرمانة العاشقة ْ....
ليعرف الطين أيضا
انك لم تختمرْ
بخميرة العفَة النضرةْ....
كلُ دفقة دم تتشابه في سوادك .......
حقول العزاء تتأرجح حريرا اسودا
على ضريحك الحي الكذوبْ..
منذ كم متَ؟
ما عمر هذي الدماء السود ْ؟
السلاحف العتيقة
تخفي بنذالة تجاعيدها
تحت تحت دروع صمٍ
مجهولة الأعمار ْ...
أنت ذبيح يكابر
بارتعاشات ..
لا تدوم أكثر من اثر الذباب العابر
مرفرفا
قرب مسرح الصيوان ْ......
ذباب كثير , ودبابير , وفراشات
تمرُ
مؤدية فرضها الاستعراضي السخيفْ ....
هل تريد أن تسمع شيئا
يهسُ بأناقة النسيم ْ؟:
خذ الوردة الذابلةْ ,
الوردة التي أذبلت أنت ورهطك
بسوء السقاية ..!!!
خذ هذه الوردة واحشرها
في معابر الشرايين ......
الأيام لن تمنحك فرصة الاعتذار لوردة
مقابل ابيضاض قلب ْ..
يا قلبا اسودا
يستتر من الندم بعباءات الليالي.
مثل الفرسان الجبناء الهاربين ْ!!!!!
#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟