وديع العبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 2572 - 2009 / 3 / 1 - 09:59
المحور:
الادب والفن
(1)
ماذا تفعَلُ..
حَمامَةٌ سَودَاءُ
تخترقُ اللّيلَ
من أوّلِهِ.. لِلآخِر.
*
ماذا تفعَلُ..
رِصَاصَةٌ عَمياءُ
تخترقُ الجَسَدَ
وَتُخطِيءُ القلْبَ.
*
ماذا تفعَلُ
أنثى......
خَارجَ الزّمانِ
والمَكانِ.
*
أنا لسْتُ أنا..
أنا الذين قتلُوني
واستباحُوا روحي..
قبلَ البَدْء.
*
لا يغرّكُمْ هَذا الجَسَد
لا تغرّكُمْ هَذِهِ السُّحْنَةُ
ولا.. هَذِهِ الكلِمَاتُ
كلُّ شيءٍ قابلٌ لِلتزوير.
*
أنا شخصيّاً..
تركتُ جَسَدي مُنذُ زَمَنٍ طويل
في مكانٍ ما..
وتخذتُ لي إسْماً.. بِمثابَةِ قِناع.
*
لا شيء يخصّني من هَذا العَالَم..
لا ينتسبُ لي شيء..
ولستُ مسؤولاً عن شيء..
وكلّ ما عدا ذلِكَ محضُ ادّعاء.
*
يبدو أنّهُم شرِبُوا كثيراً..
ان ضجيجَهُم يمزِّقُ الليلَ..
هؤلاء الذين يحتلّون جَسَدي..
أشعُرُ بِالصّداع.
*
لندن
العاشر من فبراير
أو الأربعين من محرم 2009
#وديع_العبيدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟