ابراهيم البهرزي
الحوار المتمدن-العدد: 2571 - 2009 / 2 / 28 - 09:05
المحور:
الادب والفن
سيموت
وتندم:
معلمك الغبي
الذي كتب لك الالفباء القديم
ولم يدلك على الكتاب ......
يموت وتندم :
لان الكتاب هو المحبة خالصة
قديسة
تأنف من الأدلة
سيموت
وتندم :
عدوك الذي اورثوك
ولم تر منه نظرة عين مجردة!!!..
الصيت المألوف يهتك البصيرة ....
تندم
لأنك أحببتها بحجم موت حقير
وحين ضاعت
أدركت أن الحياة
واسعة بحجم الضياع ...
الذي ظل لي هو ما ترى :
السطور التافهة التي قرأت
وأخرى تراودني للتفاهات ....
بعيدا عن المنزل السرمدي الذي لن نراه
سنجلس تحت سماء رمادية ..
قسرا ...
تجترح الألوان المفقودة
من سبات أرواحنا الغافية ......
جرح قلبي
يحطم ألوانه بأقنعة الشياطين
حرصا على دمه الأول .....
القلوب
باحمرها الألف لون
تضيع بصمتها الفارقة
بالقليل
من بحة الأنين
اسأل عن موتكم
مثلكم !
مثلما في سباق الخيول ....
يموت المراهن حزنا
على صدفة
لا تكون
ولا تستحيل .....
ستموت
ويندم ...
عمرا
حملت فكاهاته كلها
كي يغض البكاء
عن البلد المبتلى !
وماذا لمن ندموا
غير حصة
هذا البقاء الضئيل ؟ّ
تموت وتندم بين الضحى والاصيل
لانك
ضيعت وقتا
طويلا طوييييييييييييلا
بغيردليل ...
#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟