أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نبراس المعموري - قضبان يقف خلفها المثقفون














المزيد.....

قضبان يقف خلفها المثقفون


نبراس المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 2564 - 2009 / 2 / 21 - 09:31
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


اعتقال العقل الذي يميز بين الصالح والطالح وترويج الافكار الطائفية والمذهبية عبر الخطب والغلو الديني البديل عن الانفتاح على العالم والنتيجة العقيمة التي ولدتها الافكار السطحية وتحويل العقل والفكر الى ادوات خطابية لا تعد ولا تحصى ،الظروف الكارثية للثقافة والمثقفين جعلت استفهاماتنا كثيرة وعملية المراجعة تحتاج الى التأني والحذر في نفس الوقت،، لان ما حصل من عملية اعتقال للفكر والعقل ادى الى تراجع القيم الانسانية وبات من الضروري ان نصحح ما انتشر من افكار دخيلة على المجتمع العراقي ’فالثقافة هي الضامن لايجاد الحلول وتمحيص القيم التي اندثرت بفعل عوامل صنعتها ضروف الاحتلال و بالتالي سواد العقم الفكري ، فالديمقراطية المصطنعة التي حملها الداخلون اعتباطا هي من صنع الثقافة التي تقرحت للاسف الشديد، فاستعادة المجتمع لجوهره الحضاري الذي يؤمن بالتعددية وصون الابداع الذاتي بدل ثقافة القطيع والعنف والانصياع الاعمى لاولي الامر يبدا مع خلاص الثقافة من قضبان المتطفلين ، ان تدمير المؤسسات الثقافية وعلى راسها وزارة الثقافة التي تعاني الاهمال والتشتت ورفع شعار ..... كل يعمل حسب هواه وما يحقق من مكاسب مادية غير مكترث لما سيكون وبغض النظر عن الوزارة اولى محفزات التراجع الفكري فلابد ان نسال اذا كانت الوزارت قد قامت على مبدا المحسوبية والمنسوبية بغض النظر عن الكفاءة اين هو اتحاد الادباء ونقابة الصحفيين وجمعيات الفنون التي من المفترض ان تعمل بشكل مستقل ومهني ؟؟ اذا ما اردنا ان ننهض فعلينا ان ننهض بمؤسساتنا اولا التي ظلت ولغاية الان لاتردد سوى اسماء ذلك الجيل اصحاب الفكر والادب الرفيع وتجدهم لايبحثوا عن جديدهم ليقولوا هانحن ننهض ونظهر اسماءا لامعة مشابهة او هي امتداد لمفكرينا العظام امثال الجواهري وجواد سليم وبدر شاكر السياب ومظفر النواب ومصطفى جواد وغيرهم ........وبغض النظر عن رواد الأمس ورواد اليوم الذين لم يكترث احد لامرهم او ان يبحث عنهم
فعلينا ان ننفتح على كل الثقافات في العالم والاستفادة من تجاربهم واخذ ما يرتقي ويطور مجتمعنا وان يُحتظن مثقفينا بمقدار احتضان الاخرين من امثالهم في بلدانهم وكذلك على المثقف ان يعي مقدار المسؤولية التي يقع الجزء الاكبر منها عليه فمتى ارتفع بفكره وانضجه بالشكل الذي يكون اداة بناء لا اداة هدم او اداة بيد الاخرين .....لا يمكن لعراقنا ان ينهض ويكون الوريث الشرعي لحضارة الشعوب التي قطنت بلاد الرافدين مالم نعمل جميعا دون استثناء على الرقي بالحضارة الانسانية منها لا ان نبقى هاتفين مصفقين لمن هب ودب ونسمي البرلمان مجلس شورى و الاعمى بصيرا والاعور كريم العين



#نبراس_المعموري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امسيات في ارجوحة الحياة ببلدي العراق
- القمة العربية وما حملته من دلالات
- الفصل السابع وألية الخروج
- قراءة للانقلاب في الداخلية ........وانذارات مسبقة
- تحاورنا جميعا في خيمة الحوار المتمدن
- التكتلات والتحالفات السياسية الجديدة .........وبارقة التغيير ...
- ثمار التصويت على الاتفاقية الامنية
- المتفوق بين فكي كماشة
- قضايا ساخنة وأجوبة أسخن يجيب عنها.........
- تهريب النفط الخام والمنتجات النفطية في بلاد الرافدين:
- لمن تعود اسباب العنف في المجتمعات العربية ؟؟
- الاقليات بين مطرقة الهجرة والتغييب وبين بقاء مرير
- الستراتيجية الامريكية القادمة
- الازمة المالية........انهيار اقتصادي ؟؟؟ ام تغيير طارئ ؟؟؟؟
- عام العروبة والطاولة المستديرة
- ميدان الاقزام وفرسان الصحافة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- مستنقع الفوضى
- قانون الاحوال الشخصية (188) لسنة 1959 .والمادة 41 والجدل الد ...
- لحظة الحقيقة ....... the moment of truth
- لكل مواطن لغم ....زراعة الالغام وموسم الحصاد.......


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نبراس المعموري - قضبان يقف خلفها المثقفون