ريم شاكر الاحمدي
الحوار المتمدن-العدد: 2558 - 2009 / 2 / 15 - 03:02
المحور:
الادب والفن
( 1)
ادمنت عيوني السهر حين مسها العشق
فضاع سلامي
وغرق مرفأه بسونامي
وصرت كالليالي التي فطمت بدرها
وسادتها راية للظلام
فهل تصدق بانك سلبت مني عذرية الحرفين
ما تقوله مشاعري انك لا تصدق
فابتعد حلزونا في متاهة ظنوني
(2)
ربما طيفك يزورني كعصافير تائه
ربما بقايا ثفالة حلم قديم
ربما الذكريات تطفو ولكني لا احبها
الذكريات التي تحمل لي منك رائحة الغدر
كنت تحاول اغراقي
غير ان الفطرة ايقظتني
وعرفتني كيف اتعامل مع الطرق المتقاطعه
لن يعود الدرب سالكاطالما الفرح رايته مصلوبا
على هياكل اشجاره
(3)
سأصرخ ملء كياني
وألملم انوثتي المهددة بفعل الريح
ولو وضعت الشمس وكوابها اسوارا في يمني
وجمعت لي الشهب قلائد
لن اصاحب
لن اصاحب
#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟