حسام حنون
الحوار المتمدن-العدد: 2549 - 2009 / 2 / 6 - 03:54
المحور:
الادب والفن
التقيتك ذات مساء صيفي .. كنت نجماً بل قمراً أضاءت سمائي .. ولكني لم أجعلك في دائرة اهتمامي . ولم أرسمك كلمة أو حرفاً ..
تحدثت أنت .. بثثت همومك .. وكأنك طفل يشكو من أخذوا منه لعبته المفضلة ..
وكنت أنا ذلك الصدر الذي تعود أن يداوي من إليه شكى ..
ولم اعلم أنى حينما كنت اخفف أحزانك .. كنت أنسبحك في شراييني وأوردتي .. وشكلتك في حدقت عيني ..
وعندما رحلت .. غابت كلماتك ولكن بقي شيئاً منك هنا .؟!
لا بل بقيت أنت .. كما أنت . اسمك . كلماتك . .. تسللت إلى كلي .. إلى أعماقي .. أصبحت أراك ولا أراك .. أعرفك ولا أعرفك ..
من تكن أيها الغريب ..؟! ماذا أردت ؟
هل تعلم أني أحببتك ؟ بل عشتك وأعيشك في كل لحظة …؟
فهل تجيب وتعود لتقول لي .. إما انتظري فأنا لك ..
أو كنت سحابة صيف .. عطاءها يمتد حتى وإن رحلت ..
وصدقني .. سأرضى بأيهما اخترت ؟!
المهم تجيب ..
#حسام_حنون (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟